رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فيصل الجمال: عهد «يمامة» انتهى.. وعلى الرئيس القادم سحق «عصابة المطعم»

فيصل الجمال أمين
فيصل الجمال أمين صندوق حزب الوفد السابق

خرج فيصل الجمال، أمين صندوق حزب الوفد السابق وحفيد فؤاد باشا سراج الدين مؤسس الحزب، عن صمته الطويل ليوجه رسالة إلى جموع الوفديين والمرشحين لانتخابات رئاسة الحزب القادمة، واضعاً "روشتة" إجبارية لمن يرغب في قيادة بيت الأمة خلال المرحلة الراهنة.

30 يناير.. نهاية "الـ4 العجاف"

استهل "الجمال"، رسالته بالتأكيد على أن أهم مكاسب الانتخابات القادمة هي "إسدال الستار" على حقبة الدكتور عبد السند يمامة رئيس الحزب الحالي، وصفاً إياها بـ "الأربع سنوات العجاف" سياسياً وإدارياً ومالياً.

 وأكد “الجمال”، أن الظروف التي أتت بيمامة في مارس 2022 قد انتهت بلا رجعة، مشيراً إلى أن الوفديين باتوا يتحدثون بالفعل عن "رئيس آخر" يعيد للوفد هيبته التي ضاعت.

تحذير للمرشحين.. تركة ثقيلة و"جرائم" قانونية

وجه الجمال حديثه للمرشحين لمنصب الرئيس، محذراً إياهم من حجم "الكارثة" التي سيورثها العهد الحالي، ومفنداً الادعاءات بوجود فوائض مالية، وأوضح أن الحزب يحتاج 3 ملايين جنيه شهرياً للمصروفات الأساسية فقط، بعيداً عن ديون المؤسسة الصحفية التي أثقلت الكاهل.

وطالب الجمال المرشحين بضرورة التعهد بفتح ملفات "الجرائم" التي ارتكبت في حق الحزب، ومنها:

 خسارة القضايا المريبة: كشف الجمال عن خسارة الوفد لكافة قضاياه القانونية في عهد يمامة (أستاذ القانون)، مطالباً بتشكيل لجنة لفحص التواطؤ في ملفات شركات الأمن والإعلانات وقضايا النائبات المدينات.

ملف المديونيات: شدد على ضرورة تحويل ملف المديونيات لنيابة الأموال العامة، مؤكداً أنه دفع ثمن فتحه لهذا الملف سابقاً من خلال الفصل والبلاغات الكيدية.

مطاردة "الفاسد" وإسقاط "العصابة"

وطالب الجمال المرشحين بإعلان موقف صريح من شخص وصفه بـ "الفاسد الذي يدير الحزب من مطعم"، على حد قوله، متهماً إياه بقيادة "عصابة" للاستيلاء على خير الوفد وتحريض النائبات على عدم سداد التزاماتهن المالية.

وقال الجمال: "لقد أزكمت رائحة فساد هذا الشخص الأنوف، وهو الآن يطلب الأمان من المرشحين، ولكن لا أمان لفاسد مكانه الطبيعي هو الحبس".

انتخابات البرلمان.. غرف مغلقة وصفقات في الظلام

انتقد الجمال بشدة إدارة ملف الانتخابات البرلمانية، مؤكداً أن الاختيارات تمت في "جنح الظلام" وداخل غرف مغلقة، مما أدى لاستبعاد كفاءات الهيئة العليا لصالح "شلة صغيرة"، وإهدار ملايين الجنيهات التي زعم رئيس الحزب أنها "أمانة"، بينما تم تبديدها عمداً.

ا تنظيف الجرح أولاً

وأكد فيصل الجمال على أن "التئام جرح الوفد يتطلب تنظيفه أولاً"، مطالباً الوفديين بعدم منح أصواتهم إلا لمن يملك الشجاعة لفتح هذه الملفات ومحاسبة المقصرين، ليعود الوفد إلى المسار الذي يليق بتاريخه العريق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء