رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماجد عبد الفتاح: قمة الدوحة خطوة حاسمة لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية| فيديو

السفير ماجد عبد الفتاح
السفير ماجد عبد الفتاح

قال السفير ماجد عبد الفتاح، رئيس بعثة جامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة، إن القمة العربية والإسلامية الطارئة في العاصمة القطرية الدوحة تمثل انتفاضة كبيرة في مواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم على فلسطين، مؤكّدًا أن القمة تعكس قدرًا كبيرًا من التضامن العربي والإسلامي، وتوحيد الصف العربي في دعم القضية الفلسطينية على المستويين السياسي والإنساني.

وأشار ماجد عبد الفتاح، خلال مداخلة هاتفية على قناة "اكسترا لايف" إلى أن القمة تعكس أيضًا تضامنًا عربيًا أفريقيًا وعالميًا في مواجهة العدوان، مشددًا على أهمية هذه التحركات في وضع ملامح رئيسية لخطة مركزية للتحرك الدولي، خصوصًا مع اقتراب دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة الثامنة والسبعين، والتي ستناقش تنفيذ حل الدولتين وتطبيق القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية.

إجراءات عملية حاسمة

وأضاف ماجد عبد الفتاح أن القمة العربية والإسلامية في الدوحة من المتوقع أن تصدر مخرجات قوية وحاسمة، بما في ذلك اتخاذ إجراءات عملية تجاه الانتهاكات الإسرائيلية، وليس الاكتفاء بإدانات رمزية، مؤكدًا أن هناك إرادة عربية جماعية لتجميع الصف العربي والإسلامي بشكل أكبر، للتصدي للتحديات والتهديدات التي تواجه المنطقة.

كما لفت ماجد عبد الفتاح إلى المبادرات السابقة على مستوى وزراء الخارجية العرب في القاهرة، والتي تضمنت مشروع قرار مشترك من مصر والسعودية حول الأمن والتعاون في الشرق الأوسط، مؤكّدًا أن الوثيقة تشمل عناصر رئيسية تركز على الأمن الجماعي العربي ومواجهة التحديات المشتركة، ووضع آليات تنفيذية واضحة لضمان تطبيقها على أرض الواقع.

فضح الانتهاكات الإسرائيلية 

وأوضح ماجد عبد الفتاح أن الجامعة العربية ستعمل على فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي أمام المجتمع الدولي ومجلس الأمن، مشيرًا إلى الوثيقة الختامية لمؤتمر نيويورك لحل الدولتين، والتي تضمنت عدداً من الإجراءات العملية التي بدأت بعض الدول الأوروبية بتنفيذها، مثل منع مرور الأسلحة إلى إسرائيل، وحظر دخول المنتجات المنتجة في المستوطنات، ومنع حصول المسؤولين الإسرائيليين على تأشيرات دخول إلى الدول الأوروبية، بالإضافة إلى قيود على الطلاب الإسرائيليين في الجامعات الأجنبية.

وأكد ماجد عبد الفتاح أن العمل العربي لا يقتصر على مجلس الأمن الدولي، الذي يستخدم فيه الفيتو الأمريكي لحماية إسرائيل، بل يشمل اللجوء إلى الجمعية العامة ومحكمة العدل الدولية، واستصدار آراء استشارية لضمان إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، مشددًا على أهمية توظيف جميع الوسائل الدولية المتاحة لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية.

دور مصر والدول العربية 

وأشار ماجد عبد الفتاح إلى الدور البارز الذي تقوم به مصر، خاصة فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية للفلسطينيين وتسوية النزاع سلمياً، إلى جانب الإسهام في خطة إعادة الإعمار التي أقرتها القمة السابقة في القاهرة، مؤكدًا أن هذا الدور يحظى بتقدير دولي كبير، ويعكس التزام الدول العربية الكبرى مثل السعودية وقطر والإمارات والجزائر بالصعيدين السياسي والإنساني في دعم القضية الفلسطينية.

السفير ماجد عبد الفتاح 
السفير ماجد عبد الفتاح 

واختتم ماجد عبد الفتاح حديثه بالتأكيد على أن القمة العربية والإسلامية في الدوحة تمثل فرصة تاريخية لتعزيز الوحدة العربية والإسلامية، وتفعيل الدور السياسي والإنساني على الساحة الدولية، وضمان تطبيق القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن المخرجات النهائية للقمة ستكون حاسمة في رسم مستقبل القضية الفلسطينية واستعادة الحقوق العربية في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء