جمال الوصيفي: تأكيد سعودي على وحدة اليمن ودعم المسار السياسي لوقف التصعيد
في إطار الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الأزمة اليمنية الممتدة، نقل جمال الوصيفي، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من الرياض، تفاصيل بيان مهم صادر عن وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، عكس الموقف السعودي الثابت والداعم لوحدة اليمن وسيادته، مع التشديد على أولوية الحل السياسي الشامل بوصفه السبيل الوحيد لوقف التصعيد وإنهاء معاناة الشعب اليمني.
وأكد الوصيفي، أن البيان جاء في توقيت بالغ الأهمية، في ظل تعقيدات المشهد اليمني وتزايد المخاوف من أي تحركات أحادية قد تعيد الأزمة إلى مربع العنف، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية تواصل لعب دور محوري في جهود الوساطة إلى جانب دول التحالف العربي ودول مجلس التعاون الخليجي.
دور سعودي محوري في الوساطة الإقليمية والدولية
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية، أن الأمير خالد بن سلمان، شدد في بيانه على أن المملكة تضع الحل السياسي في صدارة أولوياتها، وتعمل بشكل متواصل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتقريب وجهات النظر بين أطراف النزاع اليمني.
وأشار إلى أن الرياض تنظر إلى استقرار اليمن باعتباره جزءًا لا يتجزأ من أمن المنطقة، وهو ما يفسر استمرار انخراطها الدبلوماسي المكثف لدفع مسار الحوار وتجنب الانزلاق إلى مزيد من المواجهات العسكرية.
وأضاف الوصيفي، أن البيان أكد أهمية التنسيق مع دول التحالف الخليجي، في إطار رؤية مشتركة تهدف إلى دعم مؤسسات الدولة اليمنية، والحفاظ على وحدة أراضيها، ومنع أي محاولات لتفكيكها أو فرض وقائع جديدة بالقوة.
حوار مسقط وتبادل المحتجزين خطوة نحو التهدئة
وأشار الوصيفي، إلى أن البيان السعودي سلط الضوء على الجهود الدبلوماسية التي جرت خلال الأيام الماضية، وعلى رأسها الحوار الذي استضافته العاصمة العُمانية مسقط مؤخرًا.
وأوضح أن هذا الحوار أسفر عن اتفاق لتبادل المحتجزين بين أطراف النزاع، وهو ما اعتُبر خطوة إيجابية ساهمت في بناء الثقة وتهيئة الأجواء أمام مزيد من التفاهمات السياسية والإنسانية.
وأضاف أن اتفاق مسقط، الذي تم التوصل إليه في الثالث من ديسمبر الجاري، مثّل بارقة أمل حقيقية للشعب اليمني، وفتح المجال أمام حلول إنسانية عاجلة يمكن أن تُخفف من حدة الأزمة المعيشية المتفاقمة داخل البلاد.