فراس العجارمة: ننتظر قرارات حاسمة من القمة العربية لوقف التطبيع| فيديو
قال النائب فراس العجارمة، رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني سابقًا، إنه يجب أن يكون هناك موقف عربي حاسم ضد إسرائيل، بما يشمل وقف العلاقات الرسمية والدبلوماسية، ووقف أشكال التعاون المختلفة، وذلك في ضوء الأحداث الأخيرة واستهداف العواصم العربية واستهداف المدنيين الفلسطينيين.
وأكد فراس العجارمة، خلال مداخلة هاتفية عبر تطبيق "زووم" على قناة "النيل للأخبار"، أن قطر لطالما لعبت دور الوسيط في النزاعات الدولية بسبب ثقلها المالي وتحالفها مع الولايات المتحدة، لكن الوضع الحالي يفرض وقفة، خصوصًا بعد محاولات استهداف الضيوف الفلسطينيين في الدوحة بالتنسيق مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ما يستدعي اتخاذ قرارات صارمة من القمة العربية والإسلامية الحالية.
وقف التطبيع وعقوبات حاسمة
وأشار فراس العجارمة إلى أن القرارات العربية يجب أن تتجاوز مجرد الشجب والاستنكار، لتشمل دعوات واضحة لقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع إسرائيل، ووقف كل أشكال التعاون معها، مؤكدًا أن هذه الخطوات ضرورية لردع العدوان الإسرائيلي وحماية الشعب الفلسطيني من محاولات الإبادة والتهجير.
وأضاف فراس العجارمة، أن الموقف العربي يجب أن يكون مدعومًا من الدول الوازنة مثل مصر، والسعودية، وتركيا، وإيران، وباكستان، وغيرها من الدول الخليجية التي تمتلك ثروات هائلة وقدرة على التأثير في القرارات الدولية، لافتًا إلى أن القمة العربية والإسلامية تمثل فرصة لإعادة تفعيل الدور العربي في مواجهة السياسات الإسرائيلية العدوانية.
وقف التوسع الاستيطاني
وحذر فراس العجارمة من أن إسرائيل لم تخفِ أطماعها في الدول العربية، مستشهدًا بتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي التي تؤكد سعي تل أبيب لاستكمال مشروع استيطاني وتوسعي في المنطقة، فضًلا عن أن هناك حاجة لقرارات حاسمة ترضي الشارع العربي وتلجم سياسات نتنياهو واليمين المتطرف، الذين يستغلون ضعف المواقف العربية لتحقيق مكاسب استراتيجية على حساب الفلسطينيين والدول العربية.
وأوضح فراس العجارمة، أن القمة العربية في الدوحة يجب أن تتعامل مع القضايا الفلسطينية بجدية، وليس مجرد اعتبارات رمزية، مشددًا على أن أي موقف ضعيف أو متردد قد يفاقم الأزمة ويترك المنطقة رهينة لسياسات إسرائيل العدوانية والهيمنة الأمريكية على القرار الإقليمي.

مخرجات القمة ستكون محورية في رسم مستقبل القضية الفلسطينية
وأكد فراس العجارمة، أن القرارات الحاسمة يجب أن تشمل إعادة التأكيد على دعم القضية الفلسطينية، ووضع آليات لمحاسبة إسرائيل على الانتهاكات، بما في ذلك العدوان على غزة ومحاولات الاغتيال والتوسع الاستيطاني، وأن يتم ربط أي ضغوط على تل أبيب بوقف التطبيع والعلاقات الرسمية معها.
واختتم الدكتور فراس العجارمة حديثه بالتأكيد على أن القمة العربية والإسلامية تمثل فرصة تاريخية لمواجهة العدوان الإسرائيلي وتأكيد الوحدة العربية في الدفاع عن فلسطين، مشيرًا إلى أن مخرجات القمة ستكون محورية في رسم مستقبل القضية الفلسطينية وحماية الحقوق العربية في المنطقة.