رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أول رد من الروم الأرثوذكس على الصورة المتداولة في احتفالات عيد الميلاد

قداس عيد الميلاد
قداس عيد الميلاد من كنيسة الروم الأورثوذكس

في أجواء روحية مفعمة بالفرح والابتهال، احتفلت كنيسة الروم الأرثوذكس في مصر قبل أيام قليلة، بعيد الميلاد المجيد، وسط مشاركة واسعة من القيادات الكنسية وحضور رسمي يعكس مكانة المناسبة وأهميتها. 

وترأس البابا ثيودوروس، بطريرك الروم الأرثوذكس، قداس العيد صباح يوم 25 ديسمبر، بكنيسة القديس نيقولاوس بالحمزاوي في القاهرة بحضور عدد من المطارنة والأساقفة والكهنة، وجموع من أبناء الكنيسة.

الروم الأرثوذكس ترد على الصورة المتداولة في احتفالات عيد الميلاد

وعلى هامش الاحتفال، أثارت صورة متداولة من قداس عيد الميلاد جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استخدمها البعض لإثارة تساؤلات وتأويلات، بزعم أنها تحمل إساءة أو انتقاصًا من مكانة الكرسي البطريركي.
 

وعلى إثر ذلك، أوضح المتروبوليت نقولا، مطران طنطا وتوابعها والمفوّض البطريركي للشؤون العربية بكنيسة الروم الأرثوذكس، حقيقة الصورة المتداولة التي أثارت جدلًا وانتقادات من بعض المسيحيين المنتمين إلى كنائس غير أرثوذكسية، مؤكدًا أن ما أُثير حولها يفتقر إلى الفهم الصحيح للتقليد الكنسي الأرثوذكسي العريق.

وقال المطران نقولا: «إن التقليد المتبع في كنيسة الروم الأرثوذكس ينص على أن يجلس البطريرك في بداية الخدمات الكنسية خارج الهيكل، في وسط الكنيسة، محاطًا بالمطارنة والأساقفة والكهنة، في مشهد يعكس الأبوة الروحية ورئاسة الكنيسة وسط شعبها».

وأوضح أن البطريرك، في منتصف الخدمة، يدخل إلى الهيكل ليقف على العرش البطريركي، ويحيط به المطارنة والأساقفة، وذلك وفق ترتيب ليتورجي ثابت ومتوارث منذ القرون الأولى.

 

كرسي الحاكم الزمني

وأشار المتروبوليت نقولا إلى أن الكرسى المرتفع الموجود خارج الهيكل ليس كرسيًا بطريركيًا، بل هو تقليديًا «كرسي الحاكم الزمني»، الذي كان يُخصص للحاكم أو المسؤول المدنى بوصفه حامي الكنيسة، وهو تقليد معروف في التاريخ الكنسي الأرثوذكسي.

وشدد المطران على أن هذا التوضيح يأتي لوقف تداول الأكاذيب والمغالطات التي تهدف إلى النيل من كرامة كنيسة الروم الأرثوذكس مؤكدًا أن الكنيسة ستظل حافظة لتقاليدها الرسولية والطقسية الأصيلة.

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء