بكميات كبير من الخيام والأغطية... انطلاق القافلة الـ37 من " زاد العزة " إلى غزة |فيديو
انطلقت صباح اليوم الأثنين القافلة الـ 37 من قوافل “ زاد العزة .. من مصرإلى غزة”، من ميناء رفح البرى بالجانب المصرى إلى منفذ كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة.
وأفاد مراسل “ قناة ” القاهرة الأخبارية " ، أن القافلة الـ37 تضم المساعدات الإنسانية و الإغاثة والتى تنوعت بين السلاسل الغذائية من البقوليات والأرز والطحين والجبن و الدقيق وغير ها من المواد الغذائية ، بجانب المستلزمات الطبية و ومستلزمات الإيواء من خيام ومفروشات
زيادة كميات المساعدات الإيوائية لسكان غزة
واضاف المراسل ان قواقل “زاد العزة ” شهدت منذ منتصف الاسبوع الماضى ، احتواء على المستلزمات الايوائية من خيام وأغطية ومفروشات بكميات اكبر ، وذلك لتوافر احتياجات سكان قطاع غزة اثناء عمليات النزوح عقب تدمير الابراج السكنية ، بالاضافة الى احتواء الشاحنات على كميات كبيرة من المستلزمات الطبية فى محاولة لتغطية المستشفيات والمراكز الطبية فى القطاع بما تحتاجها من أدوية.
الاحتلال يرفض ادخال 48 شاحنة من قافلة 36
وكشف مراسل “ القاهرة الاخبارية ” ان الهلال الاحمر المصرى قام امس الاحد، بادخال وانفاذ ما يزيد عن 3200 طن من المساعدات الانسانية والاغاثة والايوائية الى قطاع غزة ، مشيرا الى ان قوات الاحتلال الإسرائيلى مازالت تواصل التعنت وفرض القيود والعراقيل فى ادخال هذه المساعدات الى القطاع ، حيث رفضت انفاذ 48 شاحنة من قافلة زاد العزة الـ36 وقامت باعادتها مرة اخرى الى الاراضى المصرية .
2000 متطوع بالهلال الاحمر المصرى لادخال المساعدات
ورصد المراسل مجهودات الهلال الأحمر المصرى فى ادخال المساعدات الانسانية والاغاثة الى قطاع غزة منذ اعلان الحرب على القطاع ، موضحا ان الهلال الاحمر المصرى يضم حوالى 35 ألف متطوعا ،من بينهما 2000 متطوع يعملون على إدخال المساعدات إلى قطاع غزة ، بجانب العاملين فى المراكز اللوجستية التى خصصتها الدولة المصرية لاستقبال المساعدات المتجهة إلى القطاع.
واضاف المراسل ان الهلال الاحمر المصرى يعمل على ادخال المساعدات الإنسانية والإغاثة إلى قطاع غزة من خلال التنسيق مع الهلال الأحمرالفلسطينى والمنظمات الأممية العاملة فى قطاع غزة، وذلك لضمان وصول هذه المساعدات إلى مستحقيها ، بالإضافة إلى قيام الهلال الأحمر المصرى فى تحديث قاعدة البيانات الخاصة بالمساعدات وذلك وفقا لاحتياجات سكان القطاع.
