رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«القرى تسير خلف الخرافات».. خبيرة أسرية تعلق على تهم واقعة دجال المنصورة

 الدكتورة زينب نجيب
الدكتورة زينب نجيب

قالت الدكتورة زينب نجيب الخبير الاجتماعي واستشاري العلاقات الأسرية والإنسانية وتطوير الذات، أن الواقعة الخاصة بـ "دجال المنصورة"، يوجد بها تهمتان الأولى "ممارسة الدجل والشعوذة والخرافات"، الجريمة الثانية "ممارسة التحرش بسيدة علنًا أمام زوجها".
 

المشعوذ يتحرش بها بشكل واضح وصريح في مشهد مرعب

وتابعت الخبيرة في تصريحاتها لـ "أيجبتك"، أن هذا المشعوذ يتحرش بها بشكل واضح وصريح في مشهد مرعب وأن الزوج هو من يصور واقعة ما يسمى العلاج الروحاني، وأنه يلامس أماكن حساسة من جسدها بمبرر علاجها من عقم، فهذا جهل واضح في عالم أصبحنا فيه بتكنولوجيا الـ ai، فمن المفترض أننا في مجتمع ناهج وواعي، فكيف يصل الحال لتلك الأسرة أن تقوم بهذا الأمر، دون اللجوء إلى الطب والعلاج الحديث.
 

<strong>دجال المنصورة والسيدة الضحية</strong>
دجال المنصورة والسيدة الضحية

الواقعة كارثة واضحة وجريمة قانونية واجتماعية

واستكملت تصريحاتها، قائلة: نحن في تلك الواقعة أمام كارثة واضحة وجريمة قانونية واجتماعية متكاملة الأركان، وتجاوز لجميع الحدود الأخلاقية والدينية والسلوكية، في عصر علم وتكنولوجي ورقي، فهذه حالة اجتماعية فردية تسير خلف الجهل الذي يكمن في القرى والنجوع التي تسير خلف هذه الأفكار التي تؤدي إلى الجرائم الأخلاقية وجميع الجرائم التي تحمل معنى العبارة من معنى، لأن المجتمع يرفضها، فهل المجتمع القروي يجهر بالواقعة وهذا ثبت عندما صور الزوج حالة التحرش لزوجته في الفيديو المتداول.
 

زوج السيدة تنحت عنه صفات الرجولة

واختتمت  الدكتورة زينب نجيب، خبيرة العلاقات الأسرية، تصريحاتها، قائلة: أن زوج هذه السيدة الضحية تنحت عنه جميع صفات الرجولة التي تكمن في غرائز الرجال بالغيرة على زوجاتهم، عندما أخذها لهذا الدجال لمعالجتها من العقم، وتركها له يلامس مناطق عفتها بمبرر أنه يعالجها، فيجب أن يعاقب جميع الأطراف دجال المنصورة بتهمة التحرش والدجل وممارسة أعمال منافية للأداب، والزوج بتهمة تعريض زوجته للخطر والتحرش، لأن تلك الواقعة كارثة مجتمعية واضحة بأن القرى تسير خلف العادات والتقاليد الخاصة بالخرافات.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء