مخيمر أبوسعدة: نزع سلاح حماس يتطلب الحوار والتفاوض وليس القوة|فيديو
أكد الدكتور مخيمر أبوسعدة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر، أن نزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية لا يمكن أن يتم بالقوة العسكرية، بل من خلال التفاوض والحوار السياسي، موضحًا أن أي محاولة أحادية لن تؤدي إلى نتائج ملموسة، وأن هناك اهتمامًا عالميًا بتشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية في قطاع غزة، لضمان إدارة المرحلة المقبلة بطريقة مستقلة وحيادية، مع إرجاء مسألة نزع السلاح الدولي إلى مرحلة لاحقة، حتى تتمكن الحكومة الجديدة من الإشراف على هذه العملية بالتنسيق مع الفصائل المحلية.
مشاركة دولية محدودة
وأشار مخيمر أبوسعدة، خلال مداخلة هاتفية على قناة «الحدث»، إلى أن المشاركة الدولية في قوة الاستقرار بقطاع غزة تواجه تحديات كبيرة، إذ رفضت عدة دول إرسال قوات، منها ألمانيا وأذربيجان، بالإضافة إلى دول عربية مثل الأردن والإمارات، بسبب تخوفها من الانخراط المباشر في مواجهة مع الفصائل الفلسطينية.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر، أن من بين الدول المستعدة للمشاركة، يبرز دور إندونيسيا بشكل أكبر في المرحلة المقبلة، إلى جانب إيطاليا التي أبدت استعدادها للمساهمة، لكن الخلاف يتركز حول طبيعة المهمة: هل ستكون قوات حفظ سلام فقط على الحدود، أم ستشارك في نزع السلاح بالقوة؟ وهو ما لا توافق عليه غالبية الدول المشاركة.
الحكومة التكنوقراطية ودورها
وأكد مخيمر أبوسعدة، أن تشكيل حكومة التكنوقراط يهدف إلى إشراك شخصيات مستقلة لا تنتمي لحماس أو للسلطة الفلسطينية التقليدية، لضمان إدارة ملف نزع السلاح بشكل هادئ ومنظم، بعيدًا عن أي تصعيد أو مواجهات عسكرية، مشيرًا إلى وجود فيتو إسرائيلي على مشاركة شخصيات من السلطة الفلسطينية، في حين تصر الولايات المتحدة على أن تكون الحكومة الفلسطينية الجديدة مستقلة تمامًا، لضمان عدم استغلال القوة أو السلطة لتحقيق مصالح فصائل معينة.
لفت أستاذ العلوم السياسية، إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وفريقه يسعون لضمان تنفيذ هذه الخطة بما يشمل إعادة الإعمار والدعم الاقتصادي، مع التركيز على أن نزع السلاح يجب أن يكون تدريجيًا وتحت إشراف دولي، مضيفًا أن إسرائيل تسعى أحيانًا لتأجيل بعض الجوانب العملية للخطط المعلنة، مثل تسليم جثث الجنود أو نزع سلاح حماس، لكنها تواجه ضغوطًا من الولايات المتحدة للحفاظ على استقرار الوضع في غزة ومنع أي عودة للقتال.

نزع السلاح يحتاج وقت للحوار
واختتم الدكتور مخيمر أبوسعدة، بالتأكيد على أن الأيام المقبلة، وخاصة اللقاء المرتقب بين نتنياهو والرئيس الأمريكي، ستكشف الكثير من التفاصيل حول المرحلة القادمة في غزة، وفاعلية حكومة التكنوقراط في تحقيق أهداف الاستقرار ونزع السلاح بطريقة سلمية ومنسقة دوليًا، وأن العملية تحتاج إلى وقت وإقناع الفصائل بأن نزع السلاح لن يُستخدم ضدها في هجمات مستقبلية، وأن أي خطوات أحادية قد تؤدي إلى فشل العملية وزيادة التوتر في القطاع، مؤكدًا أن الحل السياسي والحوار هما السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار على المدى الطويل.
- # حماس
- # جامعة الأزهر
- # المتحدة
- # الولايات المتحدة
- # فلسطين
- # قطاع غزة
- # الفلسطيني
- # الفصائل الفلسطينية
- # حركة حماس
- # السلطة الفلسطينية
- # العلوم السياسية
- # أستاذ العلوم السياسية
- # الجنود
- # الفلسطينية
- # دعم الاقتصاد
- # لولايات المتحدة
- # نزع السلاح
- # تحديات
- # العسكرية
- # سلاح حماس
- # الفصائل
- # نزع سلاح حماس
- # الحكومة الجديدة
- # الحكومة الفلسطينية
- # حكومة تكنوقراط
- # التكنوقراط
- # نزع سلاح حركة حماس
- # تشكيل حكومة
- # ونالد ترامب
- # شخصيات