رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أعراض للإنفلونزا لا تتجاهلها.. تستوجب دخول المستشفى فورًا

أعراض تستدعي الذهاب
أعراض تستدعي الذهاب إلى المستشفى فوراً

بحلول موسم الأعياد وزيادة التجمعات العائلية والاحتفالات، تتحول الإصابة بفيروس الإنفلونزا إلى هاجس حقيقي لكثيرين، إذ يكفي عطاس عابر أو مخالطة شخص مصاب لإثارة القلق.

 

 وفي ظل انتشار سلالات نشطة من فيروس الإنفلونزا هذا الشتاء، حذّر أطباء من الاستهانة ببعض الأعراض التي قد تشير إلى تطور خطير في الحالة الصحية.

 

أعراض تستدعي الذهاب إلى المستشفى فوراً

 

ووفق تقارير صحية نقلها موقع Metro، فإن نوعًا فرعيًا من فيروس الإنفلونزا موجود منذ عام 1968 عاد ليتصدر الإصابات خلال هذا الموسم، متسببًا في أعراض قوية أجبرت كثيرين على التزام الفراش لأيام متواصلة، مع إرهاق شديد ومضاعفات محتملة لدى بعض الفئات.

 

في السياق ذاته، شدد الدكتور إيان موريسون، رئيس لجنة الممارسة العامة الاسكتلندية في جمعية الأطباء البريطانية، على أن هناك أعراضًا محددة لا يجب تجاهلها، وتستدعي التوجه إلى المستشفى أو استشارة الطبيب بشكل فوري.

 

وأكد موريسون أن أول هذه الأعراض هو الضيق الشديد في الصدر، خاصة إذا أصبح الشخص غير قادر على أداء مهام بسيطة مثل صعود السلالم أو التحدث بجمل كاملة دون انقطاع في النفس، وهو ما قد يشير إلى نقص الأكسجين في الجسم. 

أما العرض الثاني، فهو الألم الصدري الحاد والمستمر، إذ يختلف هذا النوع من الألم عن الآلام العضلية الشائعة المصاحبة للإنفلونزا، ويحتاج إلى تقييم طبي عاجل لاستبعاد مضاعفات خطيرة.

 

 ويأتي العرض الثالث في صورة قيء أو إسهال شديدين، خصوصًا إذا تسببا في الجفاف أو صعوبة التبول، ما يشكل خطرًا حقيقيًا يستوجب التدخل الطبي.

 

وأوضح الطبيب أن هذه الأعراض قد تعكس تأثيرًا قويًا للفيروس على الجسم أو مضاعفات تتطلب رعاية فورية، محذرًا من الاعتماد على العلاج المنزلي في مثل هذه الحالات.

 

وعلى الجانب الآخر، أشار موريسون إلى أن الحالات الخفيفة إلى المتوسطة من الإنفلونزا يمكن التعامل معها في المنزل عبر الحصول على قدر كافٍ من الراحة، وتناول مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الحمى وآلام العضلات، مع الإكثار من شرب السوائل، خاصة عند وجود اضطرابات في المعدة. 

كما يُنصح بارتداء الكمامة عند الاختلاط بالآخرين لتقليل خطر نقل العدوى، حتى وإن كان تأثيرها محدودًا على حماية المصاب نفسه.

 

أما عن فترة حضانة الإنفلونزا، فتتراوح بين يوم وأربعة أيام، وتظهر الأعراض بسرعة نسبيًا، وتستمر الأعراض الشديدة عادة من يومين إلى ثلاثة أيام، وقد تمتد حتى أسبوع. 

وتبدأ العدوى قبل ظهور الأعراض بيوم واحد، وتستمر من ثلاثة إلى سبعة أيام، وقد تطول لدى الأطفال أو أصحاب المناعة الضعيفة.

 

ومع سرعة انتقال الفيروس عبر السعال والعطس، تبقى الوقاية والوعي بالأعراض الخطرة خط الدفاع الأول لحماية النفس والآخرين خلال هذا الموسم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء