رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وداعاً «فيلسوف الصورة».. محمد علي رزق ينعي المخرج داوود عبد السيد

محمد علي رزق
محمد علي رزق

نعى الفنان محمد علي رزق، المخرج داوود عبد السيد، الذي توفي ظهر اليوم السبت، عن عمر يناهز 79 عامًا بعد صراع طويل مع المرض.

ونشر محمد علي رزق صورة لـ داوود عبد السيد، عبر حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام"، وكتب معلقًا: "الأستاذ داوود عبد السيد في ذمة الله.. نسألكم قراءة الفاتحة والدعاء له بالرحمة والمغفرة".

ووجه له بعض الكلمات، قائلًا: "ربنا يرحمك يا أستاذ بحق الحاجات الحلوة اللي عملتها واللي هتفضل عايشة".

اعتزال داوود عبد السيد و«أزمة الذوق العام»

وقال  داوود عبد السيد، حينها، إنه اعتزل الفن عن قناعة كاملة، موضحًا أنه لم يعد قادرًا على التعامل مع طبيعة الجمهور الحالي، قائلًا: «أنا اعتزلت الفن، لأني مقدرش أتعامل مع الجمهور اللي موجود دلوقتي».

وأضاف، أن خريطة الجمهور، اختلفت تمامًا عما كانت عليه في السابق، مؤكدًا أن هناك تيارًا جديدًا يقوده الشباب بات هو المتحكم في الذوق العام واتجاهات المشاهدة، مشيرًا إلى أن هذا التيار الشبابي له اهتماماته الخاصة ونظرته المختلفة للسينما، وهو ما انعكس على نوعية الأعمال التي يتم إنتاجها حاليًا، لافتًا إلى أن السوق أصبحت تميل إلى أنماط فنية لا تتقاطع كثيرًا مع الأفكار والقضايا التي اعتاد طرحها في أفلامه.

سينما داوود عبد السيد و«فلسفة طرح الأسئلة»

وأوضح، أن السينما التي يؤمن بها تعتمد على التأمل وطرح الأسئلة والبحث في أعماق الشخصيات، بينما أصبح الجمهور الحالي أكثر ميلًا للإيقاع السريع والمتعة المباشرة، وهو ما خلق فجوة حقيقية بين ما يقدمه وما يطلبه السوق، مؤكدًا أنه لا ينتقص من قيمة الجيل الجديد أو اختياراته، بل يحترم اختلاف الأذواق وتغيّر الزمن، مشددًا على أن لكل مرحلة جمهورها وسماتها الخاصة، لكنه فضّل التوقف بدلًا من تقديم أعمال لا تعبر عنه فنيًا أو فكريًا.

واختتم حديثه، بالتأكيد على أن اعتزاله لا يعني ندمه على مسيرته، قائلًا: «إنّ ما قدمه من أفلام يمثل بالنسبة له تجربة مكتملة يشعر تجاهها بالرضا»، معتبرًا أن الابتعاد في هذا التوقيت هو قرار صادق مع النفس ومع تاريخه الفني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء