رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باسم الدين والشفاء.. كواليس ليلة «هتك العرض» في وكر دجال المنصورة

دجال المنصورة والسيدة
دجال المنصورة والسيدة

لم تكن الآيات القرآنية التي رددها سوى ستار زائف لممارسات آثمة؛ فالعبرة دائمًا بالأفعال لا بالكلمات التي تخرج من أفواه أدعياء "العلاج الروحاني"، في واقعة تجسد أبشع صور الاستغلال، تحول "المعالج" إلى جانٍ والضحية إلى فريسة تحت وطأة الأمل في الشفاء، وهو ما كشفت عنه تفاصيل قضية "دجال المنصورة" التي هزت الرأي العام.

 

فيديو "الفضيحة" يوقع بـ "دجال المنصورة"

أقر المتهم المعروف إعلاميًا بـ "دجال المنصورة" أمام النيابة العامة بصحة ظهوره في مقطع الفيديو المتداول، والذي وثق ممارساته المشبوهة. وحاول المتهم تبرير فعلته بادعاء أن الواقعة "قديمة" وتعود لسنوات مضت، زاعمًا أنه اعتزل نشاط "العلاج بالقرآن" وانتقل للعمل في مهنة أخرى، محاولًا بذلك التنصل من التبعات القانونية الحالية.

إلا أن إعادة تداول الفيديو كشفت عن مشهد صادم يندرج تحت ممارسات الفسق والفجور؛ حيث ظهر المتهم وهو ينتهك حرمة جسد سيدة ويتحرش بها فعليًا بزعم تخليصها من "أعمال سحرية" تمنع الإنجاب. واستخدم الدجال عبارات دينية مضللة لإضفاء صبغة من القدسية على أفعاله غير الأخلاقية، مستغلًا ثقة الضحية وضعفها.

 

استغلال الجهل والتحرش العلني تحت شعار "العلاج"

أثار المقطع المصور موجة عارمة من الغضب عبر منصات التواصل الاجتماعي، لما حمله من انتهاك صارخ للآداب العامة واستغلال للحالة النفسية الهشة التي كانت عليها الضحية، وأظهر الفيديو بوضوح كيف طوع المتهم غرائزه الدنيئة تحت ستار العلاج الديني، مما استوجب تدخلًا أمنيًا فوريًا.

ونجحت أجهزة الأمن بمحافظة الدقهلية في تحديد هوية المتهم وضبطه، ليتبين أنه يدير وكراً لأعمال الدجل والشعوذة دون ترخيص، وبالاشتراك مع نجله. 

وكشفت التحريات أن المتهمين اتخذا من حاجة البسطاء والفقراء، ومعاناتهم مع الأمراض النفسية، وسيلة لتحقيق مكاسب غير مشروعة وإشباع رغبات منحرفة.

وباشرت النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة، في رسالة حاسمة مفادها أن الدين لن يكون يومًا غطاءً للنصب، أو ستارًا لانتهاك كرامة الإنسان وجسده.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء