هذا الوقت لا يجوز دفن الميت فيه.. تعرف عليه
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول "ما حكم دفن الميت بين الظهر والعصر، حيث ورد حديث "ثلاث أوقات لا تصلوا فيها ولا تدفنوا فيهن موتاكم؛ منها عند قائم الظهيرة"؟
الوقت الذي لا يجوز دفن الميت فيه
وقالت دار الإفتاء في فتوى لها عن الدفن بين الظهر والعصر، إن دفن الميت بين الظهر والعصر جائز وليس هذا الوقت من الأوقات التي يُنهى فيها عن الصلاة أو الدفن.
وأما ما ورد في الحديث الذي رواه أحمد وأصحاب السنن، عن عقبة رضي الله عنه قال: "ثَلاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُـولُ اللهِ يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ أَوْ أَنْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ، وَحِينَ تَضَيَّفُ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ".
وأوضحت دار الإفتاء، أن المعنى المقصود في لفظ "قائم الظهيرة" هو تلك المدة اليسيرة التي تسبق وقت الظهر مباشرة.
وذكرت دار الإفتاء، أن دفن الميت تكريمٌ للإنسان، ويوضعُ الميت في قبره على شِقِّه الأيمن ويوجه وَجهه لِلقِبلة، ولا يَضُرُّ أن يكون الدَّفن على الرَّمل أو التُّراب، فكُلُّ ذلك جائز.
الوقوف عند قبر الميت
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الوقوف على القبر بعد الدفن للاستغفار للميت والدعاء له من السنة المتبعة؛ فعن أمير المؤمنين عثمان ذي النورين رضي الله عنه قال: كانَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إذا فَرَغَ مِن دَفنِ المَيِّتِ وَقَفَ عليه فقالَ: «استَغفِرُوا لأَخِيكم وسَلُوا له التَّثبِيتَ؛ فإِنَّه الآنَ يُسأَلُ» رواه أبو داود.
ويقول الإمام النووي: [ويستحب أن يقعد عنده بعد الفراغ ساعة؛ قدر ما يُنحَر جَزُورٌ ويُقَسَّم لحمُها، ويشتغل القاعدون بتلاوة القرآن، والدعاء للميت، والوعظ، وحكايات أهل الخير، وأحوال الصالحين، قال الشافعي والأصحاب: يُستَحَبُّ أن يقرءوا عنده شيئًا مِن القرآن، قالوا: فإن ختموا القرآنَ كلَّه كان حسنًا].

