طارق رضوان: المساس بسيادة الصومال "باطل" ويهدد استقرار القرن الإفريقي
أعلن النائب طارق رضوان، عضو مجلس النواب، رفضه القاطع لأي محاولات تستهدف المساس بسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية أو وحدة أراضيها، مؤكداً أن إقليم "أرض الصومال" هو جزء لا يتجزأ من الدولة الصومالية، ولا يمكن القبول بأي إجراءات تقوض هذا الترابط التاريخي والقانوني.
بطلان الاعترافات الأحادية
وشدد "رضوان" في تصريحات صحفية اليوم، على أن أي اعتراف أحادي الجانب باستقلال الإقليم بما في ذلك ما يتردد حول اعتراف من جانب إسرائيل يُعد إجراءً باطلًا ومنعدم الأثر القانوني، مشيراً إلى أن هذه الخطوات تخالف قواعد الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة بشكل صارخ.
ثوابت السياسة الخارجية المصرية
وأوضح النائب أن الموقف المصري ثابت وراسخ في دعم وحدة الدول واستقلالها، قائلاً: "السياسة الخارجية المصرية تنطلق من احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وهو مبدأ تطبقه الدولة المصرية بوضوح تجاه الأشقاء في الصومال".
وحذر رضوان من أن محاولات فرض أمر واقع جديد خارج الأطر الدولية المعترف بها لن تسفر إلا عن تعقيد الأوضاع السياسية والأمنية في منطقة القرن الأفريقي، مما يضع استقرار المنطقة بأكملها على المحك.
دعم الدولة الوطنية
وجدد عضو مجلس النواب التأكيد على دعم مصر الكامل للدولة الصومالية ومؤسساتها الوطنية الشرعية، مشيداً بجهود الحكومة الصومالية في الحفاظ على وحدة البلاد. وأضاف أن مصر ستبقى دائماً حائط صد أمام أي تحركات تستهدف النيل من استقرار المنطقة، انطلاقاً من دورها المحوري وتاريخها في مساندة القضايا العربية والأفريقية العادلة.
دعوة للمجتمع الدولي
ودعا النائب طارق رضوان المجتمع الدولي إلى ضرورة الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، ورفض أي تحركات أحادية الجانب، مشدداً على أهمية دعم المسار السياسي الذي يحفظ وحدة الصومال ويجنب المنطقة صراعات وتوترات جديدة لا تخدم مصالح شعوبها.