جيبوتي: افتتاح محطة الطاقة الشمسية شهادة صادقة على متانة علاقاتنا مع مصر
قال يونس علي جيدي، وزير الطاقة الجيبوتي إن افتتاح محطة الطاقة الشمسية بقرية "عمر كجع" بمنطقة "عرتا "التي تم تدشينها اليوم تُعد نموذجاً حياً وشهادة صادقة على متانة وعمق علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين بلدينا في ظل القيادة الرشيدة والرؤية الاستراتيجية لكل من رئيس الجمهورية إسماعيل عمر جيله، والرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية.
جاء ذلك خلال افتتاح كامل الوزير ، وزير النقل والصناعة محطة الطاقة الشمسية بقرية "عمر كجع" بمنطقة "عرتا " بجيبوتي بحضور وزير الطاقة والموارد الطبيعية الجيبوتي ووزير البنية التحتية والتجهيزات ومدير الإدارة العربية بوزارة الخارجية، ورئيس المجلس الإقليمي لمنطقة "عرتا"، ووالي "عرتا"، ونائب البرلمان عن منطقة "عرتا" وسفير جمهورية جيبوتي في القاهرة وسفير جمهورية مصر العربية في جيبوتي
مجال الطاقة
وأضاف خلال كلمته فإن هذه المحطة تمثل بحق ثمرة شراكة استراتيجية مستدامة، مثمرة، ومتبادلة المنفعة بين جيبوتي والقاهرة، وستسهم بلا شك وبشكل ملموس في تعزيز علاقاتنا الأخوية والودية، وهو ما يحتم علينا مواصلة تعاوننا في مجال الطاقة من خلال تجسيد مشاريع أخرى للطاقة المتجددة، ولا سيما في باقي مناطق وطننا.
ولفت إلى أن تشييد هذه المحطة الشمسية، والذي يجسد على أرض الواقع السياسة الرئاسية في مجال الطاقة، يندرج ضمن برنامج وطني واسع لكهربة القرى الأكثر بُعداً عن شبكة التوزيع الكهربائي الوطنية، أعدته وزارتنا لفائدة المجتمعات الريفية.
جدير بالذكر أن محطة الطاقة الشمسية في قرية "عمر كجع" بمنطقة "عرتا" هي مشروع للطاقة المتجددة يُقام بالتعاون بين جمهورية مصر العربية وجمهورية جيبوتي الشقيقة بهدف توفير كهرباء نظيفة ومستدامة لسكان المنطقة، ضمن إطار تعزيز التعاون الثنائي في قطاع الطاقة. وسبق وتم الإعلان عن المشروع في احتفالية وضع حجر الأساس في يونيو 2025 في العاصمة جيبوتي، بحضور ممثلين من الحكومة الجيبوتية ومصر، وذلك تنفيذًا لمخرجات زيارة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية إلى جيبوتي في أبريل 2025 لتعزيز العلاقات الأخوية والتعاون في مجالات الطاقة والبنية الأساسية
كما ان الحكومة الجيبوتية ( وزارة الطاقة الجيبوتية ) هي الشريك الاستراتيجي في تحديد الاحتياجات والتسهيلات التشغيلية للمشروع في جيبوتي ووزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المصرية الشريك الفني الأساسي في التخطيط والتنفيذ والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية هي الجهة الممولة الرئيسية للمشروع، وهي الجهة الحكومية المصرية المسئولة عن تنسيق وتمويل مشروعات التعاون التنموي الدولي كما ان الهيئة العربية للتصنيع هي الجهة المكلفة بتنفيذ المشروع على الأرض، بدعم تقني ومهاري.