رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد تراجع مؤشراته عالميا.. ما أسباب ضعف العملة الأمريكية؟|فيديو

الدولار
الدولار

قال الدكتور نسيب جبريال الخبير المصرفي، إنه مع اقتراب نهاية عام 2025، تترقب الأسواق المالية العالمية بحذر مسار "العملة الخضراء" في العام الجديد، موضحا أن تخفيضات أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي لم تكن المحرك الوحيد، بل عملت كجزء من منظومة ضغوط معقدة، شملت:

وأضاف خلال لقاء له على قناة" القاهرة الإخبارية" أن زيادة التعريفات الجمركية التي فرضتها الإدارة الأمريكية كعامل ضغط رئيسي، برزت خاصة مع النهج "المفاجئ" للرئيس ترامب في تعديل النسب بين بلد وآخر، مما خلق حالة من عدم اليقين، مشيرا إلى أنه شكّل اتساع عجز الموازنة العامة وتخطي الدين العام حاجز الـ 100% من الناتج المحلي الإجمالي "جرس إنذار" للمستثمرين، موضحا أنه زادت التوجهات نحو خفض الضرائب مع رفع النفقات من حذر الأسواق تجاه استقرار المالية العامة الأمريكية على المدى الطويل.

الفيدرالي الأمريكي

ولفت إلى أنه رغم التوقعات التي تشير إلى احتمال تنفيذ الفيدرالي لـ خفصين إضافيين للفائدة في 2026، إلا أن النظرة التحليلية لا تميل إلى "انهيار إضافي"،  ويرجع ذلك إلى أن السياسات الجمركية والمالية، التي كانت مصدراً للصدمات في 2025، أصبحت الآن "في مكانها" وباتت أكثر وضوحاً للفاعلين الاقتصاديين.

وتابع الخبير المصرفي:" شهدنا تراجعاً بنحو 11% في النصف الأول من 2025، تلاه تحسن طفيف في النصف الثاني، مما يجعل إجمالي التراجع السنوي في حدود 10%، وبحلول 2026، نتوقع أن يمتص السوق هذه الضغوط ليدخل الدولار مرحلة من التوازن الجدي" ، منوها بأنه لا يزال الدولار يحتفظ بمقومات "العملة المرجعية" رغم التحديات، حيث تدعم الأرقام هذه الهيمنة، حيث يمثل الدولار 58% من احتياطيات النقد الأجنبي حول العالم، ونحو 65% من السندات الدولية و57% من القروض المصرفية العالمية لا تزال مقومة بالعملة الأمريكية، كما يستحوذ الدولار على 60% من إجمالي التحويلات المالية عبر القارات.

عام التكيف للدولار

وتابع:" يبدو أن عام 2026 لن يكون عام "السقوط الحر" للدولار، بل عام "التكيف" مع المعطيات السياسية الجديدة، فبينما يميل الفيدرالي نحو تيسير نقدي لدعم النمو، تظل الهيكلية العميقة للنظام المالي العالمي مرتبطة بالدولار، مما يجعل أي تراجع حالي أقرب إلى "إعادة تموضع" منه إلى انسحاب نهجي من ساحة الصدارة". 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء