رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

موعد ومكان جنازة وعزاء المخرج داوود عبدالسيد| خاص

المخرج داوود عبدالسيد
المخرج داوود عبدالسيد

أعلن الموسيقار راجح داوود، تفاصيل  موعد ومكان جنازة وعزاء صديقه المخرج داوود عبدالسيد، الذي رحل عن عالمنا منذ قليل، بعد صراع مع المرض.

وقال راجح داوود في تصريح خاص لـ “إيجبتك”: “سيتم تشييع جثمان المخرج داود عبد السيد غدًا من كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة، والعزاء يوم الإثنين الساعة 6 في قاعة يوسف النجار وكنيسة مارمرقس”.

من هو المخرج داوود عبدالسيد ؟

يُعد المخرج داوود عبد السيد واحدًا من أبرز صناع السينما المصرية والعربية، وصاحب تجربة فنية خاصة تركت أثرًا واضحًا في تاريخ السينما، لما قدمه من أفلام اتسمت بالعمق الإنساني والطرح الفلسفي والاهتمام بقضايا الإنسان والمجتمع بعيدًا عن القوالب التجارية السائدة.

وُلد داوود عبد السيد في 23 نوفمبر عام 1946، وبدأ مشواره المهني بالعمل كمساعد مخرج في عدد من الأفلام المهمة، من بينها فيلم «الأرض» للمخرج يوسف شاهين، و«الرجل الذي فقد ظله» لكمال الشيخ، و«أوهام الحب» لممدوح شكري. 

إلا أن هذه المرحلة لم تستمر طويلًا، إذ قرر التوقف عن العمل كمساعد مخرج، معترفًا بعدم حبه لهذه المهنة، حيث وصفها بأنها مرهقة نفسيًا ولا تناسب طبيعته، مؤكدًا أنه لا يستطيع التركيز إلا فيما يثير اهتمامه الحقيقي.

بداياته مع السينما التسجيلية

اختار داوود عبد السيد طريقًا مختلفًا، فحمل الكاميرا وانطلق إلى شوارع القاهرة ليصنع أفلامًا تسجيلية اجتماعية عكست اهتمامه بالناس والمجتمع، ومن أبرزها: «وصية رجل حكيم في شؤون القرية والتعليم» (1976)، و«العمل في الحقل» (1979)، و«عن الناس والأنبياء والفنانين» (1980)،  وأسهمت هذه التجربة في تعميق رؤيته الفنية ومنحته احتكاكًا مباشرًا بمختلف طبقات المجتمع المصري.

مسيرته في السينما الروائية

انطلق عبد السيد بعدها إلى السينما الروائية الطويلة، وقدم مجموعة من الأفلام التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، منها: «الصعاليك» (1985)، «البحث عن سيد مرزوق» (1991)، «الكيت كات» (1991)، «أرض الأحلام» (1993)، «أرض الخوف» (2000)، «مواطن ومخبر وحرامي» (2001)، «رسائل البحر» (2010)، و«قدرات غير عادية» (2015).

وتعاون خلال مسيرته مع نخبة من كبار النجوم، وحرص في معظم أعماله على كتابة السيناريو بنفسه، باستثناء بعض الأعمال التي اعتمد فيها على نصوص أدبية مهمة، مثل «الكيت كات» المأخوذ عن رواية مالك الحزين لإبراهيم أصلان، و«سارق الفرح» المأخوذ عن قصة للأديب خيري شلبي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء