رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

2025 عام التصدعات في إسرائيل.. جبهات مشتعلة وقبضة يمينية تسيطر|فيديو

تل ابيب
تل ابيب

رصدت قناة القاهرة الإخبارية خلال تقرير لها الوضع داخل إسرائيل خلال عام، فيؤكد التقرير أن عام 2025 طوى أوراقه على مشهد إسرائيلي هو الأكثر تعقيدًا واضطرابًا منذ عقود؛ حيث تداخلت فيه نيران الجبهات الخارجية الممتدة مع شروخ داخلية عميقة بلغت حد الانفجار بين حرب استنزاف لا تتوقف وأزمات سياسية غير مسبوقة، صاغ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو واقعًا جديدًا يرتكز على تحصين بقائه السياسي وتكريس أجندة اليمين المتطرف.

زلزال في المؤسستين الأمنية والقضائية

ويوضح التقرير أن الداخل الإسرائيلي  شهد حالة من الغليان الشعبي والسياسي ضد نتنياهو، تجلت في خطوات وُصفت بـ "تصفية الحسابات" مع المؤسسات السيادية، ولم يقف الأمر عند الضغط لاستقالة رئيس جهاز "الشاباك"، بل امتد ليشمل إقصاء القيادات العسكرية: الإطاحة برئيس الأركان السابق "هرتسي هاليفي" وتعيين "يالزمير"، الذي يُنظر إليه كشخصية منسجمة تماماً مع توجهات نتنياهو رغم الجدل حول أهليته، محاولات عزل المستشارة القضائية للحكومة لتقويض الرقابة القانونية.

ولفت التقرير إلى أنه رغم السخط الشعبي، بقيت المعارضة مشتتة بلا برنامج بديل، مما سمح لنتنياهو بتحصين حكومته تشريعياً ومالياً، لتبدو عصية على السقوط في المنظور القريب، وعسكرياً، فرض عنوان "تعدد الجبهات" نفسه بقوة؛ من استمرار الحرب في غزة، إلى التصعيد المفتوح في لبنان والضفة الغربية، وصولاً إلى التواجد العسكري في سوريا، وظلت إيران الجبهة الأخطر في ظل تهديدات متبادلة بحرب شاملة، وفي مقابل "الإنجازات العسكرية" التي يتغنى بها نتنياهو، واصل اليمين المتطرف فرض أجندته عبر خطوات عملية لضم الضفة الغربية، ومنح صلاحيات واسعة لوزراء التيار القومي المتطرف.

التصعيد الإقليمي

وأشار إلى أنه رغم الانقسام الحاد، التقت الحكومة والمعارضة عند "الخط الأحمر" وهو مدينة القدس، حيث استغلت سلطات الاحتلال أجواء التصعيد الإقليمي لفرض واقع استعماري جديد يهدف إلى تكريس التهويد: عبر مشروع "القدس الكبرى" الاستيطاني الذي أُعيد إحياؤه بعد تجميد دام 20 عاماً، استهداف المقدسات، حيث سجل المسجد الأقصى اقتحامات غير مسبوقة تجاوزت 63 ألف مقتحم، بدعم مباشر من "إيتمار بن غفير"، سياسة الهدم والتهجير: هدم نحو 312 منزلاً وتشريد آلاف العائلات، مع استمرار الاعتقالات التي طالت أكثر من 550 مواطناً مقدسيًّا.

ويؤكد التقرير إلى أنه يخرج الاحتلال من عام 2025 بتركيبة سياسية "مصبوغة بالتطرف"، ومجتمع منقسم جذرياً، لكنه متفق على سياسة الاستيطان،  موضحا أنه أمام صمت دولي مقلق، تظل القدس والمقدسات في قلب العاصفة، تواجه مخططات تهدف لإلغاء أي أفق لدولة فلسطينية مستقبلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء