ارتفاع عدد المدن المصرية المنضمة لـ"اليونسكو" لمدن التعلم| فيديو
استعرضت قناة "القاهرة الإخبارية" خلال تقرير لها نجاح الدولة المصرية في وضع بصمتها على الخريطة الدولية لمدن التعلم؛ حيث ارتفع عدد المدن المصرية المنضمة رسمياً لشبكة "اليونسكو" العالمية لمدن التعلم إلى عشر مدن، بعد انضمام ثلاث مدن جديدة في وقت واحد، وعلى رأسها العاصمة "القاهرة".
وأوضح تقرير القاهرة الإخبارية، إلى أنه تعتمد الرؤية المصرية على فلسفة تتجاوز المفهوم التقليدي للتعليم؛ فـ "مدينة التعلم" هي بيئة متكاملة تهدف إلى تحويل التعليم إلى أداة للتنمية وتحسين جودة الحياة، ويأتي انضمام المدن المصرية لهذه الشبكة العالمية — التي تضم 356 مدينة في 79 دولة ويستفيد منها نحو 500 مليون مواطن ليؤكد أن هذا الإنجاز ليس وليد الصدفة، بل نتيجة عمل مؤسسي متناغم بين كافة أجهزة الدولة.
القاهرة: نموذج رائد للتعليم الشامل
وأشار التقرير إلى أن القاهرة برزت كأحدث المنضمين للشبكة العالمية، متسقة مع "رؤية مصر 2030"، بفضل مقوماتها الضخمة، حيث تضم القاهرة نحو 2.7 مليون طالب في مرحلة ما قبل التعليم الجامعي، وتعتمد المدينة على تكاتف جهود وزارة التربية والتعليم مع مبادرات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية لرفع جودة التعليم وضمان استدامته.
ولفت التقرير إلى أن وجود عشر مدن مصرية ضمن هذه الشبكة العالمية يعكس التزام الدولة بـ "التعلم مدى الحياة" كمسار رئيسي لتحقيق التنمية المستدامة. وتتيح هذه العضوية للمدن المصرية تبادل الخبرات الدولية: الانفتاح على أفضل الممارسات التعليمية في 91 دولة حول العالم، تحسين جودة الحياة: تحويل الفراغات الحضرية والمدن إلى ساحات مفتوحة للتعلم واكتساب المهارات، دعم الاستدامة: ربط التعليم باحتياجات السوق والبيئة والمجتمع.
انضمام ثلاث مدن مصرية
ويؤكد تقرير" القاهرة الإخبارية"، إلى أن انضمام ثلاث مدن مصرية في وقت واحد هو برهان ساطع على أن الدولة تسير بخطى حثيثة نحو بناء مجتمع المعرفة، حيث يصبح التعلم هو المحرك الأساسي للاقتصاد وجودة الحياة، موضحا أنه تواصل مصر ريادتها في ملف بناء الإنسان، محولةً مدنها إلى منارات للعلم والمعرفة، ومعززةً من مكانتها الدولية كشريك فاعل في صياغة مستقبل التعليم العالمي تحت مظلة اليونسكو.