محمد ترك: الساعات القادمة هي الفيصل في تحديد ملامح التمثيل النيابي| فيديو
قال الإعلامي محمد ترك، إن الحياة عادت مجدداً إلى لجان الاقتراع في 19 دائرة انتخابية، حيث انطلقت صباح اليوم جولة الإعادة الاستثنائية للدوائر التي أُلغيت نتائجها في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، هذه الجولة لا تُعد مجرد استكمال للمقاعد الشاغرة، بل هي "جرس حسم" يعيد المنافسة إلى نقطة الصفر تحت مجهر الرقابة الشعبية والقضائية.
وأضاف خلال تغطية حية لانتخابات مجلس النواب على القناة الأولى المصرية، إنه تتجه أنظار المراقبين والشارع السياسي إلى هذه الدوائر الـ19، في مشهد يمثل اختباراً مزدوجاً من حيث سلامة الإجراءات و التأكيد على نزاهة العملية الانتخابية وضمان عدم تكرار الملاحظات التي أدت لإلغاء النتائج سابقاً، بالإضافة إلى إرادة الناخب والتي تظهر اختبار قدرة المواطن على صناعة الفارق في المشهد الديمقراطي عبر كثافة المشاركة واختيار من يمثله بوعي حقيقي.
وأشار إلى أن "جولة لا تعيد المنافسة لنقطة الصفر فحسب، بل هي فرصة للناخبين لإثبات أنهم الرقم الأهم في المعادلة الديمقراطية.، وحول أبرز ملامح جولة الإعاد، أكد أنها تضم 19 دائرة انتخابية تم إلغاء نتائج المرحلة الأولى بها، وهدفها حسم المقاعد المعلقة واستكمال هيكل مجلس النواب، مؤكدا أن الدولة تراهن على كثافة المشاركة الشعبية وضمان شفافية الصناديق، لافتا إلى أنه تظل الساعات القادمة هي الفيصل في تحديد ملامح التمثيل النيابي لتلك الدوائر، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه صناديق الاقتراع في نهاية هذا اليوم الانتخابي الطويل.
انطلقت اليوم عملية التصويت في جولة الإعادة للمرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025، والتي تشمل 19 دائرة ملغاة سابقًا، وتأتي هذه الجولة لتأكيد حرص الهيئة على تنظيم انتخابات نزيهة وشفافة، وضمان حسم نتائج المقاعد الفردية بطريقة ديمقراطية، بعد أن أُلغيت نتائج هذه الدوائر في الانتخابات السابقة.
تفاصيل الدوائر الملغاة وعدد الناخبين
وتتوزع الدوائر الملغاة على سبع محافظات، وتشمل مجموعة من اللجان الفرعية الرئيسية التي تضم آلاف الناخبين. وتعد هذه الدوائر من المحطات الحيوية في الانتخابات، إذ تتنافس فيها عشرات الكتل الانتخابية والمرشحين على مقاعد فردية مختلفة، ما يجعلها محط اهتمام واسع من قبل المرشحين والمواطنين على حد سواء، ويقدر عدد الناخبين المؤهلين للإدلاء بأصواتهم في هذه الدوائر بما يقرب من مليون وسبعمائة ألف ناخب، موزعين على نحو 300 لجنة فرعية و265 مركزًا انتخابيًا، ما يتطلب تنظيمًا دقيقًا لضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة.
وقد أنهت المحافظات المشمولة بجولة الإعادة كافة استعداداتها اللوجستية والأمنية، مع تجهيز المقار الانتخابية بكافة المستلزمات، بدءًا من صناديق الاقتراع وحتى الإجراءات التقنية لضمان سلامة العملية. كما تم توفير تسهيلات خاصة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، بما في ذلك الكراسي المتحركة، لتسهيل مشاركتهم في الاقتراع، كما أكدت الهيئة الوطنية للانتخابات على منع أي دعايات انتخابية داخل أو خارج مقار اللجان، لضمان نزاهة التصويت وتحقيق المنافسة العادلة بين المرشحين.
انطلاق التصويت ومتابعة العملية مباشرة
ومع انطلاق جولة الإعادة صباح اليوم، بدأ الناخبون بالتوافد على اللجان، حيث تم فتح أبوابها في الوقت المحدد رسميًا، لوحظ وجود إقبال ملحوظ خاصة في الساعات الأولى من اليوم، مع متابعة دقيقة من غرف العمليات المركزية لضمان عدم وجود أي تأخير أو مخالفات. وتعمل غرفة العمليات التابعة للهيئة الوطنية على مراقبة كل ما يحدث في الميدان بالتعاون مع المراكز الفرعية لضمان سير العملية الانتخابية بشكل شفاف ودون أي عقبات.
وتشهد الدوائر الملغاة منافسة قوية بين عشرات المرشحين على مقاعد فردية، حيث يسعى كل مرشح لجذب أكبر عدد من الأصوات لضمان الفوز. ويؤكد مراقبون أن هذه الجولة تمثل فرصة حاسمة للناخبين للتعبير عن إرادتهم، وتحديد مستقبل ممثليهم في مجلس النواب، كما تعكس أهمية المشاركة الجماعية في تعزيز العملية الديمقراطية.