رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استشاري: السلام النفسي مهارة مكتسبة لتحقيق الرضا الداخلي|فيديو

إزاي يكون عندك سلام
إزاي يكون عندك سلام نفسي

أكدت الدكتورة ياسمين الجندي، استشاري العلاقات الأسرية، أن السلام النفسي ليس غياب المشكلات من حياة الإنسان، بل القدرة على مواجهتها بوعي وهدوء، بما يحقق الرضا الداخلي والتوازن النفسي، وأن هذا المفهوم يمثل مهارة حياتية يمكن اكتسابها، ولا يُعد فطريًا، مشيرة إلى أنه يُعرف أحيانًا باسم «مهارة انتقاء المعارك»، أي معرفة متى وكيف نتعامل مع الضغوط والمواقف السلبية.

السلام النفسي وليست فطرة

أشارت ياسمين الجندي، خلال حوارها في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، إلى أن اكتساب السلام النفسي يبدأ باتخاذ قرار واعٍ بالعيش براحة نفسية، وعدم تحميل النفس أعباء تفوق قدرتها على التحمل، موضحة أن تعلم هذه المهارة يشبه تعلم أي مهارة حياتية أخرى، إذ يتطلب تكرار الممارسة والصبر والإصرار للوصول إلى نتائج ملموسة، وأن من يسعى لتحقيق التوازن النفسي الداخلي يجب أن يمتلك القدرة على فصل المشاعر عن القرارات، وتحليل المواقف بهدوء قبل الانفعال، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تساعد على التعامل مع الضغوط اليومية دون التأثر بها بشكل سلبي.

لفتت استشاري العلاقات الأسرية، إلى أن تعدد المصطلحات المرتبطة بالسلام النفسي، مثل الهدوء النفسي، تقبل الذات، وتجاوز المشكلات، كلها تصب في معنى واحد، وهو الرضا الداخلي، وأن التغيير الحقيقي لا يحدث إلا بقرار شخصي واعٍ وإصرار مستمر، معتبرة أن هذه القدرة على التحكم بالذات والمواقف هي حجر الأساس لأي حياة متوازنة وسليمة نفسيًا، وأن الشخص الذي يحقق السلام النفسي لا يعني أنه يعيش بلا مشكلات، بل يعني أنه يمتلك أدوات عقلية وعاطفية للتعامل مع الصعوبات بشكل يجعلها أقل تأثيرًا على حالته النفسية، موضحة أن القدرة على اختيار المعارك المناسبة وعدم الانشغال بما لا يمكن تغييره، من أهم أسس هذا السلام.

خطوات لتحقيق السلام النفسي

قدمت ياسمين الجندي، عدة نصائح عملية لتحقيق السلام النفسي والتوازن الداخلي، منها: "الوعي الذاتي؛ معرفة نقاط القوة والضعف والقدرة على قبول الذات كما هي، إدارة المشاعر؛ التمييز بين المشاعر المؤقتة والعميقة، وعدم اتخاذ قرارات تحت تأثير الانفعالات، تحديد الأولويات؛ التركيز على الأمور المهمة وترك التفاصيل الصغيرة التي تسبب إجهادًا غير ضروري، التفكير الإيجابي؛ تحويل التجارب السلبية إلى دروس وفرص للنمو الشخصي، وأن هذه الخطوات تساعد الأفراد على تحقيق الرضا الداخلي والعيش بحالة من التوازن النفسي، حتى في مواجهة تحديات الحياة اليومية.

الدكتورة ياسمين الجندي
الدكتورة ياسمين الجندي

واختتمت الدكتورة ياسمين الجندي، بالتأكيد على أن السلام النفسي مهارة يمكن تعلمها وتطويرها، وأن اتخاذ القرار بالعيش براحة نفسية ومواجهة المشكلات بوعي وهدوء يمثل الطريق الأمثل للوصول إلى التوازن النفسي والرضا الداخلي، ما يجعل الشخص قادرًا على مواجهة ضغوط الحياة بثقة واستقرار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء