غليان إبداعي وانتصار للقضايا الإنسانية.. حصاد السينما العربية 2025|فيديو
كشفت قناة القاهرة الإخبارية خلال تقرير لها"حصاد السينما والدراما المصرية والعربية خلال عام 2025"، فيقول التقريرإنه مع بدء العد التنازلي لنهاية عام 2025، يقف صناع السينما والجمهور أمام حصاد سينمائي استثنائي، اتسم بتنوع "الكوكتيل" الفني الذي طُرح على الشاشات الكبيرة، فبين الكوميديا الساخرة، والأكشن الملحمي، والدراما الإنسانية العميقة، استطاعت السينما العربية أن تعيد الجمهور إلى مقاعده بقوة، محققةً إيرادات مرتفعة أكدت تعطش المشاهد لأعمال قوية تلمس واقعه.
نجوم الشباك: بين "ريستارت" و"أولاد رزق"
يؤكد التقرير أنه تصدرت بعض الأعمال قائمة اهتمامات الجمهور ونقاشاتهم، حيث برزت أسماء بعينها في "شباك التذاكر" والمنصات: تامر حسني بـ "ريستارت"، حيث نال الفيلم إشادات جماهيرية واسعة لتميزه في المونتاج والتصميم، فضلاً عن لمسة تامر حسني المعتادة التي تجمع بين الرومانسية والكوميديا بأسلوب راقٍ، ملحمة "أولاد رزق"، حيث استمر زخم هذا العمل مع امتداد نجاحه من نهاية 2024 وحتى 2025، ليؤكد قدرة أفلام الأجزاء على الحفاظ على قاعدة جماهيرية صلبة وتطوير تقنيات "الأكشن" العربية.
وتطرق التقرير إلى الكوميديا المغاربية، حيث كان لفيلم "صاحبك راجل" حضور لافت، خاصة مع الأداء الكوميدي الساخر للفنان كريم الغربي، الذي جذب شريحة واسعة من الجمهور التونسي والمغاربي.
القضية الفلسطينية في القلب
ويؤكد التقرير أنه لم يتوقف نجاح عام 2025 عند حدود الترفيه، بل كان للسينما العربية حضور دولي لافت في المهرجانات الكبرى وبرزت القضية الفلسطينية كمحور أساسي في عدد من الأعمال الهامة، مما حول السينما إلى أداة تعبير إنساني قادرة على إيصال رسائل المظلومين إلى العالم أجمع بأسلوب فني رفيع، وأشار التقرير إلى الجوائز الدولية، حيث حصدت السينما العربية جوائز مرموقة هذا العام، مما يثبت تطور الأدوات الإخراجية والتمثيلية لمنافسة الأعمال العالمية.
ولفت التقرير إلى أنه رغم النجاح الجماهيري، لم تخلُ السنة من النقد؛ حيث يرى قطاع من الجمهور أن بعض الأفلام مالت إلى الجانب "التجاري" الصرف (Commercial) على حساب المحتوى، مطالبين بمزيد من الأعمال التي تترك "أثراً" أو فائدة ملموسة للمشاهد بعد الخروج من قاعة السينما، بدلاً من مجرد قضاء وقت ممتع.
حالة "غليان إبداعي"
وأكد تقرير"القاهرة الإخبارية" أنه من بين الخيال السحري (مثل عودة قصص التحول والتواصل مع الطبيعة) والواقعية الصادمة، أثبت عام 2025 أن السينما العربية في حالة "غليان إبداعي"، الجمهور لم يعد يكتفي بالمشاهدة، بل أصبح شريكاً في تقييم العمل، مما يرفع سقف التوقعات لعام 2026.