رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صلاح عبد العاطي: 24 ألف اعتقال وإنشاء 61 مستوطنة بالضفة خلال عام 2025

التصعيد العسكري الإسرائيلي
التصعيد العسكري الإسرائيلي بالضفة الغربية

قال الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس هيئة دعم حقوق الشعب الفلسطيني، إن الضفة الغربية تصعيدًا إسرائيليًا مستمرًا، يتمثل في اعتداءات المستوطنين وميليشياتهم المسلحة على المزارعين الفلسطينيين، موضحًا أن هذه الانتهاكات تأتي تحت غطاء الجيش الإسرائيلي، بهدف ضم أكبر مساحة ممكنة من الضفة الغربية، وطرد السكان الفلسطينيين من المناطق جيم التي تشكل نحو 60% من أراضي الضفة، وخلق واقع جغرافي مجزأ يشبه الجبنة السويسرية، مشيرًا إلى أن الاعتداءات تتضمن اقتلاع الأشجار، وتهجير السكان البدو والقرويين، وتحويل المدن والبلدات الفلسطينية إلى مناطق معزولة، مع وجود نحو ألف حاجز ثابت ومتحرك لعزل مدينة القدس عن محيطها.

أهداف إسرائيل من التصعيد

وأضاف عبد العاطي، خلال مداخلة على شاشة اكسترا لايف، أن أكثر من 24,000 حالة اعتقال سجلت منذ السابع من أكتوبر، إلى جانب إنشاء 61 مستوطنة جديدة خلال عام 2025، مما يرفع عدد المستوطنين إلى نحو مليون شخص يعيشون في أكثر من 147 مستوطنة و24 بؤرة استيطانية، مؤكدًا أن ما نراه اليوم يوصف بجنون وجرائم حرب تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وضم الضفة الغربية دون سكان، مؤكدًا أن الهدف الإسرائيلي واضح، وهو منع إقامة دولة فلسطينية مستقلة، واستغلال أي اعترافات دولية متزايدة بفلسطين وبرنامج عمل نيويورك وخطة ترامب لتصفية القضية الفلسطينية.

وأوضح أن إسرائيل لا تسعى لإنهاء الاحتلال، بل لإدارة الصراع عبر حلول مؤقتة تضمن استقرارًا زائفًا، بينما تستمر في تهجير الفلسطينيين وفرض واقع استعماري موسع. وأشار إلى أن المطلوب عالميًا ليس مجرد الإدانة، بل تحرك جاد لضمان حماية الفلسطينيين ووقف الاستيطان بموجب قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي الإنساني.

المستوطنون والحكومة الإسرائيلية

وأشار الدكتور صلاح عبد العاطي، إلى أن عام الانتخابات في إسرائيل يزيد المخاطر، حيث يسعى نتنياهو والحكومة إلى رفع سقف المخاوف الأمنية لتأمين المصالح الانتخابية وتغطية ملفات مثل لجنة التحقيق وقانون التجنيد، مستغلين التوترات في الضفة الغربية وغزة ولبنان وسوريا، مؤكدًا أن المخطط الإسرائيلي يتضمن ضم الضفة الغربية، توسيع الاستيطان، وخلق بيئة طاردة للفلسطينيين بهدف منع أي فرص لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.


وأكد أن الفلسطينيين في مناطق الـ48 يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية، حيث يعزلهم قانون القومية ويقلص حقوقهم، بينما تتصاعد الجرائم الإسرائيلية والاعتداءات الاستيطانية، بما يشمل هدم القرى ومصادرة الأراضي، مما يسهم في تكريس واقع ديموغرافي وجغرافي جديد. وأوضح أن هذا النهج يعرض الفلسطينيين في الضفة الغربية ومناطق الـ48 لخطر كبير، ويجعل من عمليات الضم والتوسع الاستيطاني أدوات لتصفية القضية الفلسطينية تدريجيًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء