رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كأسا العالم للشباب والعرب.. إنجازات كروية حققتها المغرب 2025| فيديو

المنتخب
المنتخب

استعرضت قناة"القاهرة الإخبارية" خلال تقرير لها الإنجازات الكروية التي حققتها دولة المغرب خلال عام مع إسدال الستار على عام 2025، فيقول التقرير إنه لم يعد المغرب مجرد محطة لتنظيم الفعاليات الرياضية، بل تحول إلى رقماً صعباً وقوة صاعدة في الخارطة الرياضية الدولية،  فعلى مدار العام، نجحت المملكة في الجمع بين الإنجاز الميداني والتفوق التنظيمي، محققة طفرة شملت مختلف الفئات والألعاب، ومحولة الرياضة إلى رافعة حقيقية للاقتصاد والاستراتيجية الوطنية.

نجاحات كروية

وأشار التقرير إلى أنه لم تكن نجاحات الكرة المغربية في 2025 وليدة الصدفة، بل جاءت تتويجاً لمسار من الاشتغال المستمر، فقد شهد العام تتويجات تاريخية أبرزها التتويج بكاس العالم للشباب: في إنجاز يسطر بحروف من ذهب لمستقبل الكرة المغربية، السيادة العربية، تحقيق لقب كاس العرب، مؤكداً علو كعب "أسود الأطلس" إقليمياً، إشعاع الفئات السنية: الإنجازات لم تقتصر على المنتخب الأول، بل شملت جميع الفئات بفضل دور "أكاديمية محمد السادس لكرة القدم"، التي باتت نموذجاً عالمياً يُحتذى به في التكوين والاحتراف.

ولفت التقرير إلى أنه في اختبار حقيقي للجاهزية، استضاف المغرب نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2025 عبر تسعة ملاعب بمواصفات عالمية، وقد لفت الناقد الرياضي "نبيل الخافقي" الانتباه إلى جودة البنية التحتية، مشيراً إلى أن الملاعب المغربية صمدت أمام الظروف المناخية الصعبة وتهاطل الأمطار الغزيرة دون أن تتأثر أرضياتها، مما يثبت نجاعة الاستثمارات المغربية في المنشآت الرياضية.

الرياضة كرافعة استراتيجية واقتصادية

وأوضح التقرير أنه تأتي هذه النهضة الرياضية تنفيذاً لسياسة محكمة ورؤية ملكية سامية، جعلت من الرياضة محركاً للسياحة والاقتصاد الوطني. فالتنظيم الناجح للفعاليات الدولية لم يعزز صورة المغرب عالمياً فحسب، بل ساهم في تنشيط الدورة الاقتصادية وجذب الاستثمارات، مما مهد الطريق لاستحقاقات أكبر، على رأسها ملف تنظيم كأس العالم 2030.

وعلى هامش الحصاد المغربي، سجلت البطولة الأفريقية روحاً رياضية عالية، حيث بارك الوسط الرياضي المغربي للمنتخب المصري تأهله المستحق كأول المنتخبات عبوراً للأدوار الإقصائية من مجموعة أكادير، مما يعكس عمق الروابط الرياضية بين البلدين الشقيقين.

واختتم التقرير: "المغرب في 2025 لم يعد يكتفي بالمشاركة، بل بات يخطط، ينظم، وينتصر، هي ثمرة استراتيجية عميقة حولت المملكة إلى 'قوة رياضية ناعمة' تجمع بين عبقرية التخطيط وبراعة التنفيذ".

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء