رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زاهي حواس يكشف حقيقة وجود «مزامير داود» تحت الأهرامات| فيديو

الدكتور زاهي حواس
الدكتور زاهي حواس - عالم المصريات

علّق الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات، على المناظرة التي جمعته مؤخرًا بالدكتور وسيم السيسي، موضحًا أن الهدف الأساسي من النقاش كان إلقاء الضوء على الجوانب العلمية والثقافية للحضارة المصرية، بعيدًا عن أي تجريح شخصي أو خروج عن أخلاقيات الحوار العلمي، مؤكدًا أنه حريص دائمًا على احترام زملائه من الباحثين والعلماء، مع التمسك في الوقت نفسه بالدفاع عن الحقائق التاريخية المدعومة بالأدلة.

توضيح تصريحات مثيرة للجدل

أوضح زاهي حواس، وخلال لقائه في برنامج «نظرة» على قناة «صدى البلد»، خلفيات بعض التصريحات التي أثارت جدلًا، مشيرًا إلى أنه لم يوجّه أي إساءة للدكتور وسيم السيسي شخصيًا، وإنما انتقد مضمون أحد الكتب الذي وصفه بأنه «مكانه مزبلة التاريخ»، نظرًا لما يحمله من معلومات غير دقيقة عن الحضارة المصرية، مشيرًا إلى أن ذكر اسمه في بعض الإصدارات أو الأحاديث لا يعني بالضرورة صحة ما يرد فيها، مؤكدًا أن هناك من يحاول توظيف اسمه لتحقيق انتشار أو شهرة على حساب الحقيقة العلمية.

وأشار عالم المصريات، إلى أنه يعد من أكثر علماء الآثار دفاعًا عن حقيقة بناء الأهرامات المصرية، رافضًا المزاعم التي تنتشر من حين لآخر حول ارتباطها بأساطير أو روايات خيالية، مستشهدًا بما رُوّج سابقًا عن وجود «مزامير داود» تحت الأهرامات، معتبرًا أن مثل هذه الطروحات لا تمت للعلم بصلة، وأن السبيل الوحيد للتعامل مع التاريخ هو اللجوء إلى الأدلة الأثرية والبحوث المعتمدة.

 

تصحيح المفاهيم والحضارة 

وشدد زاهي حواس، على أن الادعاء بأن نهر النيل ليس جزءًا من الحضارة المصرية هو قول غير صحيح، مؤكدًا أن النيل كان ولا يزال عنصرًا أساسيًا في تشكيل هوية المصري القديم وحياته الاقتصادية والاجتماعية، كما نفى وجود أي «حملات ضارية» قادمة من أوروبا أو الولايات المتحدة للنيل من الحضارة المصرية، معتبرًا أن هذه الفرضيات تفتقر إلى المنطق العلمي.

وأوضح زاهي حواس، أن المناظرة كانت فرصة مهمة لتفنيد الشائعات التاريخية، والتمييز بين المعرفة المبنية على البحث العلمي وبين الروايات المتداولة دون سند، لافتًا إلى ضرورة نشر الثقافة التاريخية بين الجمهور، وتعليم الأجيال الجديدة كيفية قراءة المصادر الموثوقة، بما يسهم في حماية التراث المصري من التحريف وسوء الفهم.

 

دعوة للتمسك بالعلم

وفي ختام حديثه، أكد الدكتور زاهي حواس، أن الحوار العلمي يجب أن يبقى قائمًا على الاحترام المتبادل، مع الالتزام بالموضوعية والاعتماد على البحوث والدراسات المعتمدة، حيث أن الطريق الأمثل للحفاظ على تاريخ مصر القديم هو الاستمرار في البحث والاكتشاف، وتقديم الحقائق للرأي العام بصورة مبسطة وواضحة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء