كيف يهدد الاعتراف الإسرائيلي بـ"صومالي لاند" الأمن المصري والعربي؟|فيديو
استعرضت قناة "القاهرة الإخبارية" خلال تقرير لها، تأثير الاعتراف الإسرائيلي، أمس الجمعة، بأرض الصومال أو ما عرف بـ" صوميلاند" وتأثيره على الأمن القومي المصري والعربي، وسط أجواء وصفها مراقبون بـ “الجنون السياسي”؛ حيث تتسارع الأحداث في ثلاثة ملفات ساخنة (الصومال، سوريا، لبنان)، إذ يتقاطع الطموح الإسرائيلي مع مخاوف الأمن القومي العربي، تزامنًا مع تحولات داخلية عميقة في بنية السلطة الجديدة في دمشق.
رقصة انتصار عبثية
وصف أحمد البحيري، المحلل السياسي، خلال لقائه ببرنامج "هذا المساء" المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية اعتراف إسرائيل بـ "أرض الصومال" بأنه "رقصة انتصار" عبثية يقودها نتنياهو بالتنسيق مع أطماع إثيوبية للبحث عن منفذ بحري، محذرًا من أن إقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية في "أرض الصومال" (مقابل مبالغ زهيدة) يعني عمليًا امتلاك تل أبيب لـ "مفاتيح قناة السويس" والتحكم في مضيق باب المندب، وهو ما يمس مباشرة بالأمن القومي المصري والسعودي.
وأضاف المحلل السياسي، خلال لقاء له على قناة" القاهرة الإخبارية" أن إنشاء مصر لـ "أسطول الجنوب" وقاعدتها العسكرية في البحر الأحمر لم يكن ترفاً، بل رؤية استباقية لمواجهة "السيناريوهات السوداء" التي بدأت تظهر ملامحها الآن، لافتا إلى أنه تتحرك إسرائيل وفق استراتيجية "تفتيت الجيران" لضمان تفوقها، سواء عبر دعم الانفصال في الصومال أو الضغط العسكري على لبنان، بينما تواجه القوى العربية (مصر والسعودية) هذا المخطط بتنسيق رفيع المستوى لمنع تحويل البحر الأحمر إلى "بحيرة إسرائيلية".
الاحتلال في الصومال
وأشار إلى أنه جزء مما عطل دولة الاحتلال بأرض الصومال، هو عدم خسارتها للاتحاد الأفريقي؛ لأن هناك بند رئيسي في الاتحاد الإفريقي وهو منع التفتيت، لذلك فإن أثيوبيا تجد نفسها في حرج تجاه هذا الأمر، مؤكدا أن كل العوامل والمعطيات التي تقوم بها أثيوبيا هو أنها كانت تدعو وتدعم هذا الأمر، ليس بأحقية أرض الصومال بتحقيق مصيرها، بهدف البحث عن منفذ بحري أثيوبي على البحر الأحمر لتكون دولة مطلة أو دولة مشاطئة في ظل موقف للدول المشاطئة.
وتابع: "هناك تحفظين من أغلب الدول المشاطئة، وهو تحفظ على دخول إسرائيل لمنظومة الدول المشاطئة، وتحفظ ورفض لدخول أثيوبيا لدولة مشاطئة، معقبًا:" أعتقد أن الأمر له علاقة بتنسيق أكبر من أرض الصومال".