رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إجماع عربي ودولي على رفض الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»| فيديو

اعتراف اسرائيل بارض
اعتراف اسرائيل بارض الصومال

رصدت قناة القاهرة الإخبارية، ردود الأفعال العربية والدولية  الرافضة لإعلان إسرائيل اعترافها رسميا بإقليم "أرض الصومال" (صوماليلاند) كدولة مستقلة.

أكد تقرير القناة أن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتراف بلاده رسمياً بإقليم "أرض الصومال" (صوماليلاند) كدولة مستقلة، فجر موجة تنديد دولية وإقليمية واسعة، وسط تحذيرات من مخطط إسرائيلي-إثيوبي يهدف إلى إعادة رسم خارطة النفوذ في منطقة القرن الأفريقي والسيطرة على الممرات الملاحية في البحر الأحمر.

رفض صومالي قاطع

وأوضح تقرير"القاهرة الإخبارية" أنه أعلنت جمهورية الصومال الفيدرالية رفضها القاطع لهذا "الهجوم المتعمد" على سيادتها، مؤكدة في بيان شديد اللهجة أن إقليم "أرض الصومال" جزء لا يتجزأ من أراضيها، مشددة على عزمها اتخاذ كافة التدابير الدبلوماسية والسياسية للدفاع عن وحدتها الوطنية، معتبرة الخطوة الإسرائيلية انتهاكاً صارخاً للأعراف الدولية.

وأشار التقرير إلى أنه في تحرك دبلوماسي عاجل، أجرى وزير الخارجية بدر عبد العاطي اتصالات هاتفية مع نظرائه في الصومال وتركيا وجيبوتي، حيث أكد الوزراء الأربعة رفضهم التام لأي إجراءات أحادية تقوض استقرار الصومال أو تفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الدولة.

 

إدانة دولية

ولفت التقرير إلى أنه على صعيد المنظمات الدولية، توالت بيانات الإدانة، الجامعة العربية،  وصف الأمين العام "أحمد أبو الغيط" الخطوة بأنها انتهاك صريح للقانون الدولي، منظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي، أعربا عن رفضهما القاطع لمحاولات تفتيت الصومال، معتبرين الإعلان الإسرائيلي تهديداً للأمن الإقليمي، الخارجية التركية، وصفت الإعلان بأنه "مثال جديد على سياسات تل أبيب غير القانونية"، الاتحاد الأفريقي، جدد التزامه الراسخ بسيادة الصومال ورفضه لأي اعتراف بالكيان المنشق.

وفي قراءة للأبعاد الاستراتيجية، يرى الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، أن التوقيت "شديد الخطورة" ويعكس رغبة إسرائيل في فرض نفسها كقوة مهيمنة تعيد رسم حدود المنطقة، لافتا خلال لقاء له على قناة"القاهرة الإخبارية" إلى أنه أبرز مخاطر هذا المخطط تتمثل في خنق قناة السويس، محاولة إسرائيل السيطرة على البحر الأحمر من مدخله في "باب المندب" وصولاً إلى "إيلات"، مما يهدد الملاحة الدولية والأمن القومي المصري، إحياء الأطماع الإثيوبية،  تحاول إسرائيل إحياء المخطط الإثيوبي الرامي لإيجاد قاعدة بحرية عسكرية في المنطقة بعد فشل المحاولات السابقة، تفتيت الدولة الوطنية، إرسال رسالة لكل الدول العربية بأن إسرائيل هي من تقرر حدود "السيادة" و"الاستقلال" للكيانات المنشقة.

 

الصومال ومواجهة إسرائيل

وأشار إلى أن الصومال بمفرده، وفي ظل التحديات الداخلية وهجمات "حركة الشباب"، لن يستطيع مواجهة هذا التحالف (الإسرائيلي-الإثيوبي) المدعوم أمريكياً. لذا، تبرز الحاجة إلى تفعيل اتفاقيات الدفاع المشترك بين الصومال وحلفائه (مصر، السعودية، تركيا) لترجمة البيانات الدبلوماسية إلى خطوات إجرائية تحمي وحدة الأراضي الصومالية وتمنع تحول باب المندب إلى نقطة سيطرة إسرائيلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء