العثور على جثمان تاجر ملابس من بورفؤاد بعد أيام من تغيبه|خاص
تغيب تاجر الملابس كريم عبد السلام، ابن مدينة بورفؤاد، منذ يوم الثلاثاء الماضي، ما دفع أسرته إلى التقدم ببلاغ رسمي إلى قسم شرطة الضواحي بمحافظة بورسعيد، بعد تزايد المناشدات والتساؤلات حول اختفائه في ظروف غير معتادة.
ويبلغ المجني عليه من العمر 30 عامًا، وهو أب لطفل يبلغ من العمر ثلاثة أشهر فقط، وكان معروفًا بحفظه للقرآن الكريم، وحسن سيرته، وحبه للخير، وحرصه الدائم على مساعدة الآخرين. وأبلغت الأجهزة الأمنية أسرة المجني عليه بالعثور على سيارته في محافظة الشرقية، في إطار جهود البحث والتحري.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على المتهمين في الواقعة، حيث أرشدوا عن مكان الجثمان، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات لكشف ملابسات الحادث وظروفه كاملة.
وعثر على الجثمان داخل أحد مصارف منطقة بحر البقر بجنوب بورسعيد، وتم نقله وإيداعه بمشرحة مستشفى 30 يونيو بجنوب بورسعيد تحت تصرف جهات التحقيق.
وتحولت صفحات موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إلى ما يشبه دفتر عزاء كبير، خيمت عليه حالة من الحزن والصدمة بين محبيه وأصدقائه وزبائنه، الذين نعوه بكلمات مؤثرة تعكس مكانته الطيبة بينهم.
وقال أحد أصدقاء المجني عليه في تصريحات لـ «إيجيبتك»: أول ما تم الإعلان عن تغيب كريم، شاهدت بالصدفة مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لجثمان غارق داخل أحد المصارف، ولم أكن أعرف مكانه وقتها، لكن شعرت بانقباض شديد في قلبي، وأحسست أن كريم ليس بخير، فقد كان من أطيب الناس التي يمكن لأي شخص التعامل معها، وحتى الآن لا أصدق ما حدث.

وفي صعيد آخر، تعرّض مُسن يُدعى محمود عباس محمد عثمان جاويش، الشهير بـ عاطف، ويبلغ من العمر 75 عامًا، لعقر من مجموعة كلاب ضالة، ما أدى إلى وفاته متأثرًا بإصاباته.
وكشفت أسرة الضحية، أن الواقعة حدثت بالقرب من قصر ثقافة بورسعيد، حيث كان المُسن يحمل كيسًا بداخله لحوم اشتراها، وفي طريق عودته إلى منزله هاجمته مجموعة من الكلاب، تراوحت بين 5 إلى 6 كلاب، ومزّقت ملابسه وقطّعت يديه وقدميه، ما تسبب في نزيف حاد غطّى الأرض.
وأضافت الأسرة، أن الأهالي سارعوا بنقله إلى أحد مستشفيات محافظة بورسعيد، وتبيّن إصابته بجرح غائر في اليد، وعدة جروح عميقة في الساقين، خاصة الساق اليسرى، نتيجة أنياب الكلاب، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية له داخل قسم الطوارئ دون حجزه بالمستشفى، مع التنبيه على الأسرة بغسل الجروح بالماء والصابون، ورشها بمطهر، وصرف علاج، ثم عاد إلى منزله.
وأوضحت الأسرة، أن حالة المُسن ساءت بعد عودته، وتعرّض لنزيف مرة أخرى، فجرى نقله بسيارة الإسعاف إلى المستشفى، بعد حصوله على جرعة واحدة فقط من المصل، إلا أن عقر الكلاب والنزيف الحاد تسببا في توقف عضلة القلب، ليفارق الحياة.
وأكدت أسرة المتوفى، أنهم لا يطالبون بقتل الكلاب أو إيذائها، لكن بعد أن تحولت إلى خطر داهم وأزهقت روح والدهم، أصبح من الممكن أن تقتل الأبناء والكبار والصغار، مطالبين بضرورة جمع الكلاب في مناطق بعيدة عن الكتل السكنية.
وأشاروا إلى أن الظاهرة تشهد انتشارًا واسعًا في محافظة بورسعيد، إذ لم تعد الكلاب الضالة فردية، بل أصبحت مجموعات تسير في قوافل وتهاجم المواطنين في عدد كبير من الشوارع.
