كواليس جديدة عن لقاء ترامب ونتنياهو المرتقب حول غزة
أفادت مصادر إعلامية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعرب عن شكوكه تجاه جدوى لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلا أنه في نهاية المطاف قرر المضي قدما في اللقاء، معتبرًا أنه سيكون خطوة مفيدة لدفع عملية السلام في قطاع غزة إلى الأمام.
وأوضحت مصادر من إدارة رئيس الوزراء الإسرائيلي لوكالة "سبوتنيك" أن نتنياهو سيجتمع مع ترامب يوم 29 ديسمبر الجاري في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا.
وأشار موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤولين في البيت الأبيض، إلى أن نتنياهو كان هو من اقترح اللقاء خلال مكالمة هاتفية جرت في أول ديسمبر، حيث أعرب ترامب عن استعداده للقاء، على الرغم من أن رده الأولي كان يحمل بعض التردد حول ضرورة عقد الاجتماع بهذه السرعة، خاصة وأنها ستكون المرة الخامسة منذ عودته إلى البيت الأبيض كرئيس للولايات المتحدة.
التراجع عن الخطاب العسكري
مع مرور الوقت، بدا أن توقيت اللقاء مناسب للبيت الأبيض، خصوصا قبل عرض مجلس السلام المزمع إنشاؤه في غزة خلال شهر يناير. ويهدف نتنياهو خلال اللقاء إلى دفع ترامب لتبني موقف أكثر تشددا حيال المستوطنات الإسرائيلية، بينما يعتزم الرئيس الأمريكي وفريقه تشجيع رئيس الوزراء الإسرائيلي على التراجع عن الخطاب العسكري وربطه باستمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل.
يأتي هذا الاجتماع في سياق دعم مجلس الأمن الدولي لخطة ترامب الشاملة لتسوية الأوضاع في غزة، حيث أقر المجلس في منتصف نوفمبر قرارًا تقدمت به الولايات المتحدة وحظي بموافقة 13 عضوًا من أصل 15، في حين امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وتشمل الخطة الأمريكية إدارة دولية مؤقتة للقطاع، وإقامة "مجلس سلام" برئاسة ترامب، إلى جانب تفويض عسكري لقوة دولية لضمان الاستقرار، يتم نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر، إلا أن تفاصيل تشكيل هذه القوة لم تُحدد بعد.
تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب
وتشير التقارير إلى أن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب يتعرض لتأخير نتيجة المواقف المتباينة للأطراف المختلفة، وتبادل الاتهامات بانتهاك شروط وقف إطلاق النار.
كما أعرب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عن شكوكه في قدرة المبادرة الأمريكية على الاستمرار، نظرا لتصريحات كل من إسرائيل وحركة "حماس" بشأن خروقات محتملة لشروط خطة السلام.

