رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دار القرآن الكريم بالعاصمة الإدارية منارة جديدة في تاريخ مصر| فيديو

دار القرآن الكريم
دار القرآن الكريم

أشادت الإعلامية آية عبدالرحمن،  بدار القرآن الكريم التي شُيدت في قلب العاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدة أنها تمثل صرحًا روحانيًا من نور سيكون علامة فارقة في تاريخ مصر الحديثة.

 وأضافت آية ، خلال تقديمها برنامج "دولة التلاوة" عبر قنوات الحياة وسي بي سي والناس، أن الدار ليست مجرد مكان للحفظ والقراءة، بل هي منارة متكاملة تعكس تميز مصر في الحفاظ على التراث القرآني ونشره.

 تصميم فني وروحاني مميز


وأوضحت آية عبدالرحمن، أن الدار تضم 30 قاعة، كل واحدة منها تروي جزءًا من كلام الله سبحانه وتعالى، لتجعل الزائر يشعر وكأنه محاط بصفحات مفتوحة من القرآن الكريم تدعوه للتدبر والعيش مع معانيه العميقة، كما نقشت آيات القرآن الكريم على الجدران حرفًا حرفًا، مما يعطي المكان طابعًا روحانيًا مميزًا، بحيث يشعر الزائر وكأن الحجر يسبّح بذكر الله.

 

تجربة فريدة في المتحف وقاعات التلاوة


وأضافت: أن الدار تحتوي على متحف يكرم كبار مشايخ القراء في مصر الذين تركت أصواتهم أثرًا خالدًا في تاريخ التلاوة، بالإضافة إلى تسجيلات للقرآن الكريم بلغات العالم المختلفة، ما يتيح للرسالة القرآنية أن تصل إلى القلوب بغض النظر عن اللغة، وتتميز الدار أيضًا بتقنيات حديثة تمكن الزوار من الاستماع لتلاوات الشيخ محمد رفعت، الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، الشيخ محمد صديق المنشاوي وغيرهم من أعلام التلاوة.

 

 جوهرة فريدة في الدار


واستكملت: داخل دار القرآن الكريم، توجد "جوهرة فريدة"، وهي مصحف عثماني ضخم يزن نحو 80 كيلوجرامًا، مكتوب بخط كوفي عتيق، يروي قصة الإيمان منذ نزول الوحي وحتى انتشار نور القرآن في الأرض، هذا المصحف يعد واحدًا من أبرز المعالم في الدار ويُعد رمزًا للالتزام المصري العميق بالقرآن الكريم.


وأكدت الإعلامية آية عبدالرحمن، أن دار القرآن الكريم تمثل رسالة مصر للعالم بأنها بلد حافظ للقرآن، تحافظ عليه في الصدور وتنقشه على الجدران، وأن هذا الصرح يمثل تجسيدًا لرؤية مصر في الحفاظ على القرآن الكريم، وأنها تظل دائمًا الراعي الأبدي للقرآن وشمس العالم منذ بداية التاريخ.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء