رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استمرار في العدوان.. خبير: اتفاقية وقف إطلاق النار تتعرض لعدة عراقيل

الدكتور إسماعيل تركي
الدكتور إسماعيل تركي

أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، رغم حساسيتها والمخاطر التي قد تحيط بها، تم بحثها بشكل مستفيض في مفاوضات شرم الشيخ التي جرت قبل توقيع الاتفاق في أكتوبر الماضي.

 وأوضح تركي، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن جميع الأطراف المعنية تدرك جيدًا دِقَّة القضايا المطروحة في هذه المرحلة.

ملف سلاح حماس والتجاوب مع المقترحات


وفيما يتعلق بملف سلاح حركة حماس، قال تركي إن هذا الملف كان جزءًا من النقاشات المطروحة في المفاوضات، إذ أبدت الحركة استعدادها للتجاوب مع المقترحات عبر تسليم السلاح إلى لجنة فلسطينية عربية تحت إشراف مصري، أو تجميده وتخزينه لاستخدام السلطة الفلسطينية لاحقًا بعيدًا عن الضغوط العسكرية الإسرائيلية.

 ومع ذلك، شدد تركي، على أن إسرائيل تتذرع بعدم الانتقال إلى المرحلة الثانية إلا بعد نزع السلاح بشكل كامل، وهو أمر لم يكن ضمن ما تم الاتفاق عليه في السابق.

 

الرؤية الأمريكية بخصوص القوات الدولية والإدارة المدنية


وأضاف تركي، أن الولايات المتحدة لديها رؤية تستند إلى ضرورة تشكيل قوات استقرار دولية، بالإضافة إلى لجنة إدارية لتولي إدارة قطاع غزة، مع بدء عملية تدريجية لنزع السلاح، التي تتزامن مع انسحاب إسرائيل الكامل من القطاع.

 وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن هذه الرؤية تتعارض مع تصرفات الاحتلال الإسرائيلي الذي يحاول خلق ذرائع لتمديد عدوانه، بل وعرض فكرة إقامة قواعد عسكرية دائمة داخل القطاع، وهو ما يمثل انتهاكًا صريحًا لبنود الاتفاق.

 

عدم انسحاب إسرائيل الكامل يعقد المفاوضات


وفي تعليقه على موقف حماس، لفت تركي، إلى أن عدم انسحاب إسرائيل بشكل كامل من قطاع غزة يخلق مبررًا لحركة حماس لتأجيل أو المراوغة في تسليم السلاح. 

وأضاف: أن هذا الوضع يعيق الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار ويزيد من تعقيد المفاوضات.

 

الظروف الإنسانية في غزة وتحديات الجهود المصرية


 وأشار الدكتور إسماعيل تركي، إلى أن الظروف الإنسانية القاسية في قطاع غزة، خاصة مع دخول فصل الشتاء، تزيد من الأعباء على الجهود المصرية المبذولة دبلوماسيًا وسياسيًا وإغاثيًا لدفع الأطراف نحو الالتزام بالاتفاق.

 وأكد تركي، أن الوضع المعيشي في غزة يعقد المهمة ويجعل من الضروري وجود حل شامل يأخذ بعين الاعتبار معاناة المدنيين.

 

خاتمة: التحديات أمام تنفيذ المرحلة الثانية


وفي ختام كلامه، أكد الدكتور إسماعيل تركي، أن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار يتطلب مزيدًا من الجهود من جميع الأطراف، خاصة في ظل التحديات التي تطرحها إسرائيل في رفضها للانسحاب الكامل من غزة، بالإضافة إلى الظروف الإنسانية الصعبة التي يعاني منها السكان في القطاع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء