رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

علي ناصر محمد يكشف رفضه العودة للسلطة بعد الوحدة اليمنية|فيديو

علي ناصر محمد والإعلامي
علي ناصر محمد والإعلامي سمير عمر

كشف علي ناصر محمد، رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الأسبق، عن تلقيه عرضًا للعودة إلى السلطة بعد الوحدة اليمنية، مؤكدًا أنه رفض بشكل قاطع هذا العرض، لاعتبارات تتعلق بمبادئه السياسية والتزامه بعدم الانحياز لأي طرف في الصراع الداخلي.

وقال علي ناصر محمد، خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية" على قناة "القاهرة الإخبارية"، إن الرئيس علي عبد الله صالح، عرض عليه تولي منصب نائب الرئيس ورئيس الوزراء بدلًا من علي سالم البيض وحيدر العطاس، موضحًا أن ذلك جاء بعد مغادرة علي البيض إلى دولة خليجية. 

كواليس العرض ورد علي ناصر محمد

وأوضح علي ناصر محمد، أنه حضر صباح ذلك اليوم أمام القصر حيث كان الرئيس علي عبد الله صالح موجودًا، وسلم على الملك حسين وكبار المسؤولين، وتلقى العرض رسميًا ليكون نائبًا للرئيس ورئيس الوزراء، لكنه أكد أنه رفض العرض فورًا، قائلاً للملك حسين: “عندما اتفق الرئيس علي عبد الله صالح ونائبه في عام 1990 أخرجوني من اليمن، واليوم يريدون إعادتي، هذا عرض حرب، ولن أقبل لا مع البيض ولا مع علي صالح، لا مع الانفصال ولا مع الحرب”، وأضاف أنه اعتذر للملك وغادر القصر، موضحًا أن موقفه كان مبنيًا على عدم الانحياز وحماية استقرار البلاد.

وأشار إلى أن الرئيس علي عبد الله صالح، أشاد به خلال اللقاء، لكنه أصر على موقفه بعدم العودة للسلطة، مؤكدًا أنه طلب من القيادة اتخاذ قرارها في صنعاء وإبلاغه لاحقًا، وأوضح أن هذا الموقف يعكس التزامه بمبادئه السياسية والبعد عن أي تصفية حسابات داخلية أو صراعات قد تؤدي إلى حرب جديدة.

نتائج الصراع العسكري بعد الوحدة

وتحدث علي ناصر محمد، عن نتائج الصراع العسكري الذي أعقب الوحدة، موضحًا أن الطرف الآخر بقيادة علي سالم البيض انهزم، في حين انتصر علي عبد الله صالح، والفريق الذي دعمه، بما في ذلك قيادات عسكرية شاركت في الدفاع عن الوحدة مثل عبد ربه منصور وعبد الله عليوة، وأكد أن هذا الصراع كان حاسمًا في تشكيل الخارطة السياسية اليمنية بعد الوحدة، مشيرًا إلى أن الموقف الذي اتخذه كان له تأثير كبير على مسار الأحداث لاحقًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء