أنوار وشجرة الميلاد.. كنائس العالم تتزين لاستقبال «الكريسماس»|صور
مع اقتراب نهاية العام الميلادي 2025، تشهد الكنائس في مختلف أنحاء العالم حالة من الاستعداد المكثف لاستقبال احتفالات «الكريسماس» وليلة رأس السنة الميلادية، حيث تتزين دور العبادة بالأنوار والزينة، وتتعالى الترانيم، في مشهد يجمع بين الروحانية والفرح المجتمعي، استعدادًا لاستقبال عام جديد يحمل معاني الرجاء والسلام.
وتأتي هذه الاستعدادات في إطار طقسي خاص يعكس أهمية المناسبة الدينية، ويؤكد على القيم الروحية المرتبطة بميلاد السيد المسيح، وسط مشاركة واسعة من المؤمنين.

طقوس خاصة لاستقبال ليلة رأس السنة الميلادية
تحتفل الكنائس بليلة رأس السنة الميلادية، المعروفة بالكريسماس، مساء يوم 31 ديسمبر 2025، حيث تُقام الصلوات والقداسات الخاصة بهذه المناسبة داخل الكنائس، وسط أجواء يغلب عليها الطابع الروحي والاحتفالي.
وتشهد هذه الليلة حضورًا كثيفًا من المصلين، الذين يحرصون على المشاركة في الصلوات والترانيم احتفالًا ببداية عام جديد.
وتكثف الكنائس استعداداتها خلال هذه الفترة من خلال تنظيم برامج الاحتفالات، وتجهيز الكنائس لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المصلين، إلى جانب اتخاذ التدابير التنظيمية والأمنية اللازمة لضمان سير الاحتفالات بسلاسة وأمان.

شجرة الكريسماس تتصدر مظاهر الاحتفال
وتُعد شجرة الكريسماس من أبرز مظاهر الاحتفال داخل الكنائس، حيث يتم وضعها في صحن الكنيسة أو فنائها الخارجي، وتُزين بالأضواء والزخارف ذات الألوان البراقة، بما يضفي أجواءً من البهجة والفرح.
كما تشمل الزينة تزيين المداخل والمخارج وتعليق الإضاءات والزخارف المختلفة، في مشهد يعكس روح المناسبة.

مغارة الميلاد.. رسالة روحية للأجيال الجديدة
وعلى صعيد آخر، تحرص الكنائس أيضًا على إقامة مجسمات مغارة الميلاد «المزود» التي تجسد قصة ميلاد السيد المسيح، ويتولى إعدادها خدام وسائل الإيضاح.
وتُعرض هذه المجسمات للأطفال والشباب كوسيلة تعليمية مبسطة، تهدف إلى ترسيخ المعاني الروحية والإنسانية المرتبطة بالمناسبة، وتعريف الأجيال الجديدة بجوهر عيد الميلاد ورسائله الداعية للسلام والمحبة.

