بقلب صعيد مصر.. حكاية دير الأمير تادرس الشاطبي
يُعد دير الأمير تادرس الشاطبي بمنطقة منفلوط في محافظة أسيوط، أحد أقدم الأديرة القبطية في صعيد مصر، حيث يقع الدير بالقرب من دير الشهيد العظيم مارمينا المعروف بـ«الدير المعلّق» بأبنوب، ويحمل بين جنباته تاريخًا روحيًا عريقًا يمتد لأكثر من ستة عشر قرنًا، جامعًا بين الأصالة الأثرية والحياة الرهبانية المتجددة.
جذور تاريخية عميقة
يرجع إنشاء دير الأمير تادرس الشاطبي إلى القرن الرابع الميلادي، حيث شهد في فترات طويلة حياة رهبانية عامرة.
قد أُطلق عليه اسم «دير الأمير» نسبة إلى القديس العظيم الشهيد الأمير تادرس الشاطبي، الذي تشير الروايات الكنسية إلى أنه استراح في هذا المكان أثناء رحلته إلى شُطب للقاء والده.
كما حظي الدير بزيارة تاريخية للقديس البابا أثناسيوس الرسولي، حامي الإيمان، خلال فترة هروبه إلى صعيد مصر، ما يضفي على الدير أهمية روحية وتاريخية خاصة في مسيرة الكنيسة القبطية.