رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هزة أرضية بقوة 4.4 درجات تضرب محيط طوكر شرق السودان

زلزال
زلزال

شهدت منطقة البحر الأحمر في السودان الأربعاء 24 ديسمبر 2025 زلزالًا بلغت قوته 4.4 درجات على مقياس ريختر، ما أدى إلى شعور سكان عدد من المناطق الساحلية بهزة مفاجئة.

موقع الزلزال

وبحسب البيانات الأولية، وقع مركز الهزة على بعد نحو 189 كيلومترًا شمال شرقي مدينة طوكر شرقي السودان، في نطاق البحر الأحمر، كما يبعد موقع الزلزال قرابة 126 كيلومترًا عن السواحل الغربية للمملكة العربية السعودية.

نشاط زلزالي متكرر

وتسلّط هذه الهزة الضوء على النشاط الزلزالي المتكرر في منطقة البحر الأحمر، التي تُعد من المناطق النشطة جيولوجيًا، الأمر الذي يثير مخاوف متجددة بشأن تأثير مثل هذه الهزات على المدن الساحلية والمناطق المجاورة.

دون خسائر معلنة

ولم ترد حتى الآن تقارير عن خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الزلزال، فيما تواصل الجهات المختصة متابعة الوضع ورصد أي تطورات محتملة.

أفادت مصادر محلية في شمال دارفور بأن قوات الدعم السريع وتحالف قوات تأسيس قد سيطرت على مناطق استراتيجية كانت تُعد آخر معاقل الجيش السوداني والقوة المشتركة للحركات المسلحة في الإقليم، وسط تزايد العمليات العسكرية في المنطقة.

التقدم العسكري في شمال دارفور

أكدت المصادر أن قوات الدعم السريع وقوات تحالف تأسيس تمكنت من الدخول إلى مدينة كرنوي، التي تقع على بعد نحو 200 كيلومتر من الفاشر، وجاء هذا التقدم بعد انسحاب القوة المشتركة إلى مدينة الطينة يوم الأربعاء، بعد سلسلة من الاشتباكات المحدودة، كما تمكنت القوات من السيطرة على بلدتي أبو قمرة و أمبرو، بعد معارك محدودة في الأيام السابقة.

خريطة السيطرة في الإقليم

بسيطرة قوات الدعم السريع على كرنوي، أصبحت هذه المدينة من بين آخر المواقع التي كانت تحت سيطرة الجيش السوداني والقوة المشتركة في شمال دارفور. بينما يظل جبل مرة تحت سيطرة حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، فإن بقية المناطق في الإقليم، بما في ذلك العديد من المدن الأخرى مثل الطينة و أمبرو، أصبحت تحت قبضة قوات الدعم السريع.

توثيق ميداني

تم نشر مقاطع مصورة على حسابات تابعة لقوات الدعم السريع تُظهر دخول عناصرها إلى مدينة كرنوي،  وأفاد سكان مدينة أورشي بأن القوات قد تمكنت من تأمين المدينة مساء الأربعاء، قبل أن تتحرك شمالًا شرقًا لربط المدينة بمناطق أمبرو.

الوضع المدني في المنطقة

أوضح السكان أن العديد من المدنيين قرروا مغادرة كرنوي بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها، في حين لجأ بعضهم إلى مخيمات النازحين في مناطق مثل كتم و كساب و فتابرنو، بينما عبر البعض الآخر إلى تشاد هروباً من المعارك.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء