كارثة جديدة في الخرطوم تتسبب في انقطاع المياه بمناطق واسعة
شهدت العاصمة السودانية الخرطوم أزمة جديدة في خدمات المياه، عقب انفجار مفاجئ في أحد الخطوط الرئيسية بشارع الغابة غرب المدينة، ما أدى إلى توقف الإمداد المائي عن عدد من الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية.
مناطق متأثرة بالانقطاع
وأوضحت هيئة مياه ولاية الخرطوم، في بيان رسمي، أن العطل أسفر عن انقطاع المياه عن أجزاء من أحياء الصحافات والعشرة والنزهة، إضافة إلى الخرطوم (2) والخرطوم (3)، فضلًا عن مناطق اللاماب والرميلة والحلة الجديدة.
جهود المعالجة
وأكدت الهيئة أنها شرعت فورًا في أعمال الصيانة لمعالجة العطل، مشيرة إلى أن فرقها الفنية تعمل على إعادة الإمداد المائي في أقرب وقت ممكن.
اعتذار للسكان
وقدمت الهيئة اعتذارها للمواطنين في المناطق المتضررة، مشددة على أن الأعطال الطارئة تعكس التحديات التي تواجه البنية التحتية للمياه في العاصمة، وما يترتب عليها من تأثير مباشر على الحياة اليومية للسكان.
أفادت مصادر محلية في شمال دارفور بأن قوات الدعم السريع وتحالف قوات تأسيس قد سيطرت على مناطق استراتيجية كانت تُعد آخر معاقل الجيش السوداني والقوة المشتركة للحركات المسلحة في الإقليم، وسط تزايد العمليات العسكرية في المنطقة.
التقدم العسكري في شمال دارفور
أكدت المصادر أن قوات الدعم السريع وقوات تحالف تأسيس تمكنت من الدخول إلى مدينة كرنوي، التي تقع على بعد نحو 200 كيلومتر من الفاشر، وجاء هذا التقدم بعد انسحاب القوة المشتركة إلى مدينة الطينة يوم الأربعاء، بعد سلسلة من الاشتباكات المحدودة، كما تمكنت القوات من السيطرة على بلدتي أبو قمرة و أمبرو، بعد معارك محدودة في الأيام السابقة.
خريطة السيطرة في الإقليم
بسيطرة قوات الدعم السريع على كرنوي، أصبحت هذه المدينة من بين آخر المواقع التي كانت تحت سيطرة الجيش السوداني والقوة المشتركة في شمال دارفور. بينما يظل جبل مرة تحت سيطرة حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، فإن بقية المناطق في الإقليم، بما في ذلك العديد من المدن الأخرى مثل الطينة و أمبرو، أصبحت تحت قبضة قوات الدعم السريع.
توثيق ميداني
تم نشر مقاطع مصورة على حسابات تابعة لقوات الدعم السريع تُظهر دخول عناصرها إلى مدينة كرنوي، وأفاد سكان مدينة أورشي بأن القوات قد تمكنت من تأمين المدينة مساء الأربعاء، قبل أن تتحرك شمالًا شرقًا لربط المدينة بمناطق أمبرو.
الوضع المدني في المنطقة
أوضح السكان أن العديد من المدنيين قرروا مغادرة كرنوي بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها، في حين لجأ بعضهم إلى مخيمات النازحين في مناطق مثل كتم و كساب و فتابرنو، بينما عبر البعض الآخر إلى تشاد هروباً من المعارك.