رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تمارة حداد تكشف شكل الحكم القادم في قطاع غزة|فيديو

تمارا حداد الباحثة
تمارا حداد الباحثة السياسية

رسمت الباحثة السياسية، دكتورة تمارة حداد، خارطة طريق للأهداف الخفية التي يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتحقيقها من خلال استمرار الخروقات الميدانية في قطاع غزة، مؤكدة أن التصعيد الحالي يتجاوز البعد العسكري المباشر ليرتبط بحسابات انتخابية داخلية وأجندات دبلوماسية مع الإدارة الأمريكية القادمة.

اجتماعات نتنياهو

وأوضحت  الباحثة السياسية خلال لقاء لها على قناة "النيل للأخبار" أن نتنياهو يستبق اجتماعاته المرتقبة في واشنطن مع دونالد ترامب بفرض "وقائع ميدانية جديدة"، وتهدف هذه الاستراتيجية إلى استخدام ملف قطاع غزة كـ "ورقة ضغط" للمساومة على ملفات أكثر حيوية لليمين المتطرف، مثل ضم أجزاء من الضفة الغربية، أو التعامل مع الملف الإيراني وجنوب لبنان، سعياً لتحقيق تسوية جزئية تتماشى مع رؤية ترامب ولكن بشروط إسرائيلية بحتة.

ميدانياً، كشفت "حداد" أن الخروقات المستمرة تهدف إلى إبعاد النازحين قسرياً عن مناطق استراتيجية، تمهيداً لتوسيع ما يسمى بـ "المنطقة الصفراء" وتحويلها إلى مناطق أمنية عازلة، موضحة أن هذا التوجه لا يخدم السيطرة العسكرية فحسب، بل يمهد الطريق لتعزيز الاستيطان، وهو ما يمثل "الوقود الانتخابي" لتيار اليمين المتشدد لضمان بقائه في سدة الحكم حتى عام 2026.

شكل الحكم القادم في غزة

وحول شكل الحكم القادم في غزة، أشارت الباحثة السياسية إلى وجود فجوة في التفكير بين الحليفين: الرؤية الأمريكية: تميل إلى تشكيل "مجلس سلام" أو هيئة إدارية من "التكنوقراط" بمشاركة غير مباشرة من السلطة الفلسطينية، مع وصاية أمريكية وعملية "نزع تدريجي" للسلاح، الرؤية الإسرائيلية: يرفض نتنياهو وجود السلطة أو حماس، ويسعى لفرض "إدارة مدنية" تدير الشؤون المعيشية فقط دون أي أفق سياسي أو حق في تقرير المصير، مع بقاء السيطرة الأمنية والمعابر تحت قبضة الاحتلال، بل والعمل على دعم "ميليشيات محلية" لضمان بقاء القطاع في حالة من الفوضى المسيطر عليها.

وفيما يتعلق بتسريع وتيرة تنفيذ الاتفاقيات، ذكرت حداد أن هناك نقاشات حول إدخال "قوة استقرار" للقطاع، حيث تبدي واشنطن اهتماماً بإشراك قوات تركية، وهو ما يقابل برفض إسرائيلي حتى الآن، رغم وجود أصوات داخل المؤسسة الإسرائيلية ترى فيها الخيار الوحيد المتاح ميدانياً.

واختتمت “حداد” بالقول إن الرسالة التي يرسلها نتنياهو عبر هذه الخروقات واضحة؛ وهي الاستمرار في الضغط العسكري حتى "تفكيك السلاح كلياً" وفرض سيطرة شاملة تقضي على أي طموح سياسي فلسطيني في القطاع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء