زين العابدين: تدمير مقبرة أحمد شوقي جريمة ضد التراث المصري|خاص
قال الشاعر زين العابدين في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" إنه يشعر بقلق بالغ إزاء ما تعرضت له مقبرة الشاعر أحمد شوقي، مؤكدًا أن الأمر أكبر بكثير من قضية مقبرة واحدة، وأنه يعكس أزمة أوسع تتعلق بعدم الحفاظ على التراث الثقافي والمعماري في مصر.
وأوضح زين العابدين أن العديد من المباني الأثرية والمقابر التاريخية تتعرض للتدمير، قائلًا: بدلًا من أن نشاهد هذه المعالم ونستمتع بها بعينينا، نجدها تتحطم أمام الجرافات.
وأشار إلى أن هذا ليس حادثًا معزولًا، مؤكدًا أن هناك مقابر أخرى كانت مهددة سابقًا، لكنه فضل عدم ذكر الأسماء. مضيفًا: «ما يحدث هو جريمة حقيقية ضد تراثنا».
حماية التراث
وعن المسؤولية عن حماية التراث شدد الشاعر على أن الأمر يقع على عاتق الشعب المصري والإدارات الحكومية، وقال: من حمى الأهرامات والمعابد؟ الشعب المصري والإدارات المصرية هي من يجب أن تحمي هذا التراث.
ورداً على اعتراض بعض المثقفين على التطويرات التي تطال المواقع التراثية، أوضح زين العابدين أن المقابر ليست مجرد مواقع تاريخية، بل جزء من التراث الذي يجب الحفاظ عليه، قائلا: التطوير بالجرافات ليس تطويرًا حقيقيًا، التطوير الحقيقي يكون بالحفاظ على كل شبر من التاريخ، وبالبناء على التاريخ دون أن نمس أصالة المكان».
كما أكد الشاعر أهمية احترام اختيارات الشخصيات التاريخية في مكان دفنهم، موضحًا: «هذا المكان اختاره هذا الشخص، ولا يحق لأحد أن ينقله أو يغيره. الحفاظ على مواقعهم جزء من احترام تاريخنا».
واختتم زين العابدين تصريحاته الخاصة بـ "إيجبتك" بالتأكيد على ضرورة وعي المجتمع بحماية التراث، قائلًا: يمكننا تطوير مناطقنا التاريخية، لكن ليس على حساب مسح أو تغيير ما اختاره تاريخيًا هؤلاء الشخصيات.