رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الدعم السريع يسيطر على آخر مدينتين بيد الجيش في شمال دارفور

الدعم السريع
الدعم السريع

أفادت مصادر محلية في شمال دارفور بأن قوات الدعم السريع وتحالف قوات تأسيس قد سيطرت على مناطق استراتيجية كانت تُعد آخر معاقل الجيش السوداني والقوة المشتركة للحركات المسلحة في الإقليم، وسط تزايد العمليات العسكرية في المنطقة.

التقدم العسكري في شمال دارفور

أكدت المصادر أن قوات الدعم السريع وقوات تحالف تأسيس تمكنت من الدخول إلى مدينة كرنوي، التي تقع على بعد نحو 200 كيلومتر من الفاشر، وجاء هذا التقدم بعد انسحاب القوة المشتركة إلى مدينة الطينة يوم الأربعاء، بعد سلسلة من الاشتباكات المحدودة، كما تمكنت القوات من السيطرة على بلدتي أبو قمرة و أمبرو، بعد معارك محدودة في الأيام السابقة.

خريطة السيطرة في الإقليم

بسيطرة قوات الدعم السريع على كرنوي، أصبحت هذه المدينة من بين آخر المواقع التي كانت تحت سيطرة الجيش السوداني والقوة المشتركة في شمال دارفور. بينما يظل جبل مرة تحت سيطرة حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، فإن بقية المناطق في الإقليم، بما في ذلك العديد من المدن الأخرى مثل الطينة و أمبرو، أصبحت تحت قبضة قوات الدعم السريع.

توثيق ميداني

تم نشر مقاطع مصورة على حسابات تابعة لقوات الدعم السريع تُظهر دخول عناصرها إلى مدينة كرنوي،  وأفاد سكان مدينة أورشي بأن القوات قد تمكنت من تأمين المدينة مساء الأربعاء، قبل أن تتحرك شمالًا شرقًا لربط المدينة بمناطق أمبرو.

الوضع المدني في المنطقة

أوضح السكان أن العديد من المدنيين قرروا مغادرة كرنوي بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها، في حين لجأ بعضهم إلى مخيمات النازحين في مناطق مثل كتم و كساب و فتابرنو، بينما عبر البعض الآخر إلى تشاد هروباً من المعارك.

تحركات الجيش والقوة المشتركة

بحسب مصدر عسكري في مدينة الطينة، فقد انسحبت القوة المشتركة وبعض عناصر الجيش السوداني و الشرطة من كرنوي إلى منطقة عد الخير التي تقع على بعد 30 كيلومترًا من الطينة، في حين تم إرسال تعزيزات عسكرية إلى كل من كرنوي وأمبرو في محاولة لاستعادة المواقع الاستراتيجية. وقد شهدت بلدة كوما غرب أمبرو اشتباكات عنيفة.

تصريحات تحالف تأسيس

صرح مصدر في حركة تجمع قوى تحرير السودان، التي تشارك في تحالف تأسيس، بأن القوات المعنية تنفذ عملية عسكرية تهدف إلى السيطرة الكاملة على مناطق شمال دارفور. وأوضح أن القوات المشاركة تشمل الدعم السريع و تجمع قوى تحرير السودان و حركة العدل والمساواة، وتحت إشراف قيادات ميدانية مشتركة.

موقف القوة المشتركة

في بيان منفصل، ردت القوة المشتركة للحركات المسلحة على تقدم قوات الدعم السريع، مؤكدة أن المناطق التي دخلتها هذه القوات لا تحتوي على وجود عسكري لها. وقال العميد يزيد رشاش، المتحدث باسم القوة المشتركة، إن هذه المناطق هي في الأساس مناطق سكنية يقطنها مدنيون، مؤكداً أن القوة المشتركة لم تكن متواجدة فيها خلال الفترة الأخيرة.

التوترات السياسية والعسكرية في الإقليم

تستمر التوترات العسكرية والسياسية في شمال دارفور، حيث تتصاعد المعارك بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني، مما يزيد من معاناة السكان المدنيين ويعقد الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء