لماذا لا يمسح للنساء بأن تكون شماسات؟.. البابا تواضروس يجيب
كشف قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن أسباب عدم السماح للسيدات أن تكون شماسة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، موضحًا الخلفية الدينية والطقسية لهذه المسألة، ومسلطًا الضوء على دور المرأة داخل الكنيسة وخدماتها الروحية المختلفة.
وقال قداسة البابا تواضروس الثاني، إن الفتاة المكرسة تُرسم شماسة ولها خدمتها، وهناك مساعدة شماسة، أي أن ذلك موجود ولكن هناك فرق في الرسامة بين حاجتين، ما بين وضع اليد على الرأس، هذه معناها رسامة، كما نرسم الأب الكاهن أو الشماس أو الأب الأسقف بوضع اليد على الرأس والصلوات، وهناك شيء آخر هو «أخذ البركة» فعندما نرشم شماسة، ترسم بالبركة بوضع اليد على الكتف، وهذه نوع من البركة للعمل أو الخدمة التي ستقوم بها هذه الفتاة المكرسة.

كيف كرم السيد المسيح السيدة العذراء ؟
وبحسب ما ذكر الموقع الرسمي للكنيسة الأرثوذكسية في «سؤال وجواب»، أكد قداسته، «أن الله عندما خلق الإنسان، خلق آدم ثم حواء ثم تكاثر الجنس البشري وعندما جاء السيد المسيح اختار انه يولد من أمنا العذراء، وهي فخر جنسنا، فإذا أردنا نحن كرجال أو سيدات أن نضع أحد يمثلنا، هي أمنا العذراء مريم»، مشيرًا إلى أن السيد المسيح عندما اختار تلاميذه، اختار 12 تلميذ وفهمهم مفاهيم إيمانية ومفاهيم الخدمة كلها وصاروا هم الخدام، والسيد المسيح كرم أمنا العذراء مريم وقبلها نجد أليصابات، وقد كرم كل هؤلاء السيدات، حتى كرم المرأة السامرية عندما رآها بالرغم من أنها كانت إنسانة مكروهة.
وأضاف البابا تواضروس الثاني، أن المرأة لها دور وعمل كبير في الكنيسة، معظم مدرسي خدمة مدارس الأحد من البنات والسيدات، في مجالس الكنائس دائماً يوجد عضو أو اثنين من السيدات، في الكليات الإكليريكية والمعاهد الدراسية نجد هناك سيدات يقومون بالتدريس، وحتى خدمة الكورال في الكنائس نجد البنات والسيدات، كل إنسان فينا له دور يكمل الآخر. فالكنيسة فيها حياة شركة منظمة والمرأة لها دور واسع جداً في الكنيسة ولا نقدر أن نستغنى عنه.