رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أثناء صلاة الجمعة.. ارتفاع حصيلة تفجير مسجد حمص إلى 5 قتلى|فيديو

تفجير مسجد
تفجير مسجد

أفاد مراسل "القاهرة الإخبارية" من دمشق، بارتفاع حصيلة التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد "الإمام علي بن أبي طالب" في حي وادي الذهب بمدينة حمص السورية، ليصل إلى 5 قتلى وأكثر من 20 جريحاً، جرى توزيعهم على مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وفي تطور لافت حول طبيعة الهجوم، كشفت مصادر ميدانية لمراسل " القاهرة الإخبارية" عن تحول في فرضيات التحقيق الأولية؛ فبينما أشارت الأنباء في البداية إلى حزام ناسف، يرجح التشخيص الأولي لمسرح الجريمة وجود ثلاث عبوات ناسفة زُرعت داخل المسجد بعناية، ومن المرجح أنه تم تفجيرها عن بُعد أثناء تواجد المصلين، بانتظار البيان الرسمي الحاسم من وزارة الداخلية السورية أو الأمن العام في حمص.

حالات المصابين

وأكدت المصادر الطبية أن من بين المصابين ثلاث حالات حرجة تخضع حالياً لعمليات جراحية دقيقة، بينما تتراوح باقي الإصابات بين المتوسطة والخفيفة، وفي قراءة للأبعاد الجيوسياسية والاجتماعية للحادث، أشارت مصادر في محافظة حمص لـ"القاهرة الإخبارية" إلى أن اختيار "حي وادي الذهب" – الذي يقطنه غالبية من الطائفة العلوية – يحمل دلالات خطيرة تهدف إلى "ضرب البنية المجتمعية" وإثارة الفتنة الطائفية في محافظة تُعرف بتنوعها ومزيجها الذي يضم كافة المكونات السورية من مسلمين ومسيحيين.

ويرى مراقبون أن هذا التصعيد الإجرامي يسعى لزعزعة الاستقرار في المحافظة عبر استهداف مناطق ذات رمزية اجتماعية معينة، في محاولة يائسة لفك التلاحم السوري في ظل العمليات العسكرية المستمرة ضد التنظيمات الإرهابية.

أفاد مراسل "القاهرة الإخبارية" من دمشق، خليل هملو، بوقوع تفجير انتحاري دامٍ استهدف مسجد "الإمام علي بن أبي طالب" في حي وادي الذهب، الواقع على الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة حمص، وذلك أثناء تأدية صلاة الجمعة، ووفقاً للمعلومات الأولية، أسفر الهجوم عن وقوع ما لا يقل عن 4 قتلى وأكثر من 15 جريحاً، في حصيلة مرشحة للارتفاع نظراً لقوة الانفجار وضخامة المواد المتفجرة المستخدمة، مشيرا إلى أن مشاهد الدمار داخل المسجد تشي بأن حجم العبوة أو الحزام الناسف كان كبيراً، مما تسبب في وقوع إصابات بالغة بين المصلين.

وأوضح المراسل  أن فرق الإسعاف والأهالي تسابق الزمن لنقل الضحايا والمصابين إلى المستشفيات القريبة في مدينة حمص، وسط حالة من الاستنفار الأمني الكبير في المنطقة، وفي تواصل عاجل مع مصادر في وزارتي الداخلية والصحة السوريتين، وجهت السلطات أصابع الاتهام رسمياً إلى تنظيم "داعش" بالوقوف خلف هذه العملية الإرهابية. ويرى مراقبون أن هذا الهجوم يأتي كرد انتقامي من التنظيم بعد "الضربات الموجعة" التي تلقاها خلال الأسبوع الماضي على يد قوات الدفاع السورية، وعقب العملية العسكرية الواسعة التي نفذتها السلطات في محافظتي حمص وحماة، وتحديداً في منطقة تدمر.

هجمات انتحارية

وحذر مراسل "القاهرة الإخبارية" من أن هذه العملية قد تفتح الباب أمام موجة جديدة من الهجمات الانتحارية التي قد تمتد لتستهدف الأسواق والتجمعات المدنية، نتيجة الضغط العسكري الكبير الذي يتعرض له التنظيم في عموم المحافظات السورية، وبالأخص في العاصمة دمشق وريفها، وتنتظر الأوساط الرسمية صدور البيانات النهائية من محافظة حمص لتحديد العدد النهائي للضحايا، في وقت لا تزال فيه عمليات الإحصاء والإنقاذ مستمرة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء