رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بحضور أكثر من 400 أديب.. انطلاق مؤتمر أدباء مصر في العريش

صورة أرشيفية لمؤتمر
صورة أرشيفية لمؤتمر أدباء مصر السابق

ينطلق المؤتمر العام لأدباء مصر في دورته السابعة والثلاثين، في تمام الساعة السابعة والنصف، مساء اليوم الجمعة، والذي يحمل اسم دورة "الأديب الكبير الراحل محمد جبريل"، وتنظيمه الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان مساعد الوزير لرئاسة الهيئة، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، واللواء الدكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء.


محاور المؤتمر

يقام هذا العام تحت عنوان: "الأدب والدراما.. الخصوصية الثقافية والمستقبل" ويتناول عدة محاور :  تشمل الشعر، السرد، الدراما، الخصوصية الثقافية، الصناعات الثقافية والقوى الناعمة، الأدب الشعبي، والمحور السابع المتعلق بالمحافظة المضيفة، ويسلط الضوء على الحركة الأدبية في شمال سيناء وإنتاج كتابها، من خلال جلسات بحثية وموائد مستديرة وشهادات لأبناء سيناء.


شخصية المؤتمر 

المؤتمر يحمل اسم الأديب الكبير محمد جبريل على هذه الدورة، تقديرًا لمكانته البارزة في المشهد الأدبي المصري والعربي.


رئيس المؤتمر 

الشاعر والسيناريست الكبير د. مدحت العدل رئيسا للمؤتمر في دورته السابعة والثلاثين، والمقرر انعقادها نهاية العام الحالي.


التكريمات والجوائز

 

تكريم الأديب الراحل محمد جبريل 
 

ويكرم المؤتمر اسم الروائي الكبير محمد جبريل، شخصية المؤتمر، تقديرًا لمسيرته الإبداعية الممتدة، التي رصدت التحولات الاجتماعية المصرية، خاصة في فضاء مدينة الإسكندرية.

كما يحتفي المؤتمر برئيسه الدكتور مدحت العدل، مسلطًا الضوء على تجربته المتنوعة بين الشعر وكتابة السيناريو والإنتاج الدرامي.

ويعد محمد جبريل، المولود عام 1938، أحد أبرز الروائيين المصريين، وقد جعل من الإسكندرية عالما سرديًا نابضًا في مشروعه الإبداعي.

صدر له أكثر من 37 رواية و16 مجموعة قصصية، ونال جائزة الدولة التشجيعية عام 1975، كما ترجمت أعماله إلى عدد من اللغات العالمية.

تكريم الشاعر مدحت العدل 

ويكرم المؤتمر الدكتور مدحت العدل، رئيس المؤتمر، الشاعر وكاتب السيناريو والطبيب والمنتج الفني، المولود عام 1955، والذي يعد من الأسماء المؤثرة في المشهد الفني المصري، وارتبطت أعماله السينمائية والدرامية بوجدان الجمهور، مؤمنًا بدور الإبداع كقوة تنويرية تجمع بين المعرفة والحس الإنساني.


قائمة المكرمين:


جابر بسيوني  "الوجه البحري”
وهو شاعر ومحاضر ثقافي من الإسكندرية، مواليد 1960، شغل مواقع قيادية باتحاد كتاب مصر، وتميز شعره بالانحياز للإنسان البسيط، و له إصدارات متعددة في الفصحى والعامية وشعر الأطفال، وشارك في مؤتمرات دولية عديدة.

ياسر خليل " الوجه القبلي"
شاعر فصحى من محافظة المنيا، مواليد 1973، نشط في العمل الثقافي والإداري، وتولى أمانة مؤتمر أدباء مصر، و من دواوينه "ما لم يدركه الدرويش"، وتتميز تجربته بالبحث عن المعنى الإنساني العميق.

محمد علي عزب "النقاد”
شاعر وناقد من القليوبية، مواليد 1975، جمع بين الإبداع الشعري والرؤية النقدية، وتخصص في نقد شعر العامية المصرية، وحصل على جوائز عدة منها جائزة أحمد فؤاد نجم في النقد.

رشا الفوال “ الأديبات”: 
شاعرة وناقدة حاصلة على الدكتوراه في علم النفس، مواليد 1977، تمزج في مشروعها النقدي بين الأدب والتحليل النفسي، ولها دواوين عامية منها "جايز تحزن".

أحمد إبراهيم الشريف  "الإعلاميين”: 
كاتب وناقد وإعلامي، رئيس قسم الثقافة بجريدة "اليوم السابع"، حاصل على الدكتوراه في تحليل الخطاب المسرحي، وصدر له عدد من الروايات والمجموعات القصصية، من بينها "موسم الكبك"، وحصل على جوائز أدبية مرموقة.

إبراهيم حامد
شاعر عامية من الشرقية، ورئيس نقابة اتحاد كتاب مصر بالشرقية والقناة وسيناء، عرفت قصيدته بقربها من الناس وانحيازها للفقراء، وله عدة دواوين شعرية.

تكريم أدباء محافظة سيناء


عبد الله السلايمة
كاتب وروائي وباحث ثقافي، كرّس أعماله لسرد تفاصيل المكان السيناوي والإنسان، وحظيت كتاباته باهتمام نقدي، وترجمت بعض أعماله إلى اللغة الهندية.

حسونة فتحي
شاعر وباحث في التراث، لقب "ابن النخيل والصمت النبيل"، صدر له عدد من دواوين العامية، ويشارك بفاعلية في لجان الشعر والمؤتمرات الأدبية بإقليم القناة وسيناء.

صلاح الدين فاروق من “الراحلين”:
شاعر وناقد وأكاديمي (1967–2025)، عمل محاضرًا بجامعة العريش، وترك إسهامات نقدية مهمة حول تحولات القصيدة العربية، إلى جانب دواوين شعرية وكتابات نقدية.

صابر عبد الدايم من “ الراحلين”
كما يكرم اسم الدكتور الراحل صابر عبد الدايم، العميد الأسبق لكلية اللغة العربية بالزقازيق، تقديرًا لإسهاماته العلمية والشعرية، وهو أحد أعلام النقد والأدب العربي، وله أكثر من 15 ديوانًا شعريًا وعشرات المؤلفات، وحصل على وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 2023.

فعاليات المؤتمر 


ويشهد إحدى عشرة جلسة بحثية، وورشة لكتابة الدراما للطفل يقدمها الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، وأخرى لكتابة السيناريو تقديم د. أمل الجمل، بالإضافة إلى أمسيات شعرية وقصصية، وثلاث موائد مستديرة بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالدراسات الأدبية من مختلف المحافظات، وذلك في ضوء الحراك الأدبي والثقافي الذي تشهده محافظة شمال سيناء، خاصة عقب اختيارها عاصمة للثقافة المصرية لعام 2026.

ويشهد حفل افتتاح المؤتمر، ديفيليه لفرقة مواهب شمال سيناء، وعرض فيلم تسجيلي عن ذاكرة المؤتمر، يليه الكلمات البروتوكولية، بالإضافة إلى عروض فنية لفرقة العريش للفنون الشعبية.

وتتواصل أعمال المؤتمر الذي ينفذ تحت إشراف الإدارة المركزية للشئون الثقافية برئاسة الشاعر الدكتور مسعود شومان، يوم السبت 27 ديسمبر، بعقد الجلسة البحثية الأولى في العاشرة صباحا بعنوان "النص الشعري ومفردات الخصوصية الثقافية"، يديرها الكاتب فؤاد مرسي، وتشمل ثلاثة أبحاث، الأول يحمل عنوان "بين جماليتين.. قراءة في كتاب الديوان في الأدب والنقد" د. محمد عبد الباسط عيد، والثاني بعنوان "اللغة وبناء المشهد الشعري.. دراسة في البنية النصية عند حجازي" د. حسام جايل، أما الثالث فهو دراسة نقدية بعنوان "في الأدب السيناوي المعاصر" د. سمير محسن.

وتعقد بالتوازي مائدة مستديرة بقاعة نادي الأدب، بعنوان "حول شخصية المؤتمر الكاتب محمد جبريل"، يديرها أحمد فضل شبلول، ويشارك فيها د. زينب العسال والكاتب محمد عبد الحافظ ناصف.وتتواصل فعاليات اليوم الأول مع الجلسة البحثية الثانية في الثانية عشرة والنصف ظهرا، بعنوان "الرواية وآليات التعبير عن المجتمع المصري وصراع الهويات"، يديرها: د. عاطف عبيد، وتشمل مناقشة أربعة أبحاث، الأول بعنوان "تحولات الهوية المصرية في الرواية التاريخية..ثلاثيات ريم بسيوني نموذجا" د. سوزان شاهين. البحث الثاني بعنوان  "تحولات الهوية وتمثيلاتها السردية في رواية الأزبكية: تشكُّل الهوية المصرية بين التاريخ والتخييل" د. كمال اللهيب، الثالث بعنوان "تمثلات الهوية في رواية قلبي ليس في جيبي لإحسان عبد القدوس  مقاربة سوسيوثقافية" د. سعيد فرغلي، البحث الرابع  "خصوصية النص القصصي عند نجيب محفوظ -بنية الأمكنة غير الحيادية" د. حمدي النورج.وفي الخامسة مساء تشهد مكتبة بئر العبد أمسية شعرية بعنوان "النجاح"، يديرها رضوان المنيعي.

وفي السادسة مساء تعقد الجلسة البحثية الثالثة بعنوان "الرواية وآليات التعبير عن المجتمع المصري وصراع الهويات"، ويديرها الروائي صبحي موسى، وتشمل مناقشة أربعة أبحاث، الأول بعنوان "ذوبان الهوية النوبية.. قراءة في روايتين" د. حسين حمودة، الثاني بعنوان "صراع الهويات في الرواية المصرية: دراسة في البنية الرمزية والهوية القومية في رواية عودة الروح لتوفيق الحكيم" ريهام سيد ماجد، الثالث بعنوان "فنية التمسك بالهوية في رواية نساء المحمودية لمنير عتيبة" د. هشام رسلان، أما الرابع عنوانه "رواية الطوق والأسورة ليحيى الطاهر عبد الله ورصد التحولات والمتناقضات في المجتمع لتشكيل صورة كلية لقرية نائية" سعيد شحاتة.

وفي الثامنة والنصف مساء تعقد الجلسة البحثية الرابعة بعنوان "تحولات القصة القصيرة المصرية آفاق الرؤية والتجريب"، ويديرها شريف العصفوري، وتشمل ثلاثة أوراق بحثية، الأولى بعنوان "بين التقليد والتجريب دراسة في القصة القصيرة المصرية" د. محمد أحمد عبد الراضي أبو زيد، والثانية بعنوان "درامية النص الأدبي.. قراءة في جماليات النثر عند أبي العلاء المعري - رسالة الصاهل والشاحج نموذجا" د. محمد السيد علي مرسي، أما الثالثة بعنوان "الدراما بين النص واللون.. قراءة في البنية البصرية للنص الأدبي المعالج تشكيليًا أغلفة الكتب أنموذجا" د. أحمد جمال عيد.

وتختتم فعاليات اليوم الثاني مع أمسية شعرية غنائية تقام بالتوازي مع الجلسة الرابعة، وذلك على مسرح قصر ثقافة العريش، ويديرها علاء أبو خلعة.

وتبدأ فعاليات اليوم الثالث في العاشرة صباح يوم الأحد ٢٨ ديسمبر، مع الجلسة البحثية الخامسة "المعالجات الدرامية للنص الأدبي في الوسائط الفنية المختلفة"، يديرها د. صلاح سالم، وتضم أربعة أبحاث، الأول بعنوان "سينوغرافيا مسرح الستينيات من الإطارية إلى الدراما" هبة رجب شرف الدين، والثاني بعنوان "المعالجة الدرامية للنص الأدبي" سارة أبو ريا، ويحمل الثالث عنوان" وظائف الإعداد المسرحي المعاصر في مصر 2015 - 2025" محمد علام، أما الرابع بعنوان "البوسطجي من أدبية النص إلى الدراما السينمائية" د. منير فوزي.

وتتواصل فعاليات اليوم مع الجلسة البحثية السادسة في الثانية عشرة والنصف ظهرا، وتأتي بعنوان "الصناعات الثقافية المصرية وفاعليات القوى الناعمة"، يديرها حاتم عبد الهادي، وتشمل مناقشة أربعة أبحاث، الأول بعنوان "خصوصية الإبداع ومكونات التكوين قراءة في سيرة الموسيقار محمود الشريف" حسن زكي، والثاني بعنوان "الذكاء الاصطناعي كأداة لحماية وتعزيز الخصوصية الثقافية - دراسة مقارنة لتطبيقاته في الصناعات الثقافية" د. زين عبد الهادي، الثالث بعنوان "الصناعات الثقافية من تعزيز الخصوصية إلى تحقيق الأمن الثقافي" أحمد فوزي بدوي، الرابع بعنوان "الصناعات الثقافية الإبداعية ومؤتمر أدباء مصر" د. إبراهيم محمد السيد عطية.

وفي الثانية عشرة والنصف ظهرا تعقد المائدة المستديرة الثانية بالتوازي، بقاعة نادي الأدب، تحت عنوان "صياغة مدونة السلوك الثقافي والاجتماعي في الدراما"، ويديرها محمود دوير.

وفي السادسة مساء تعقد الجلسة البحثية السابعة بعنوان  "المعالجات الدرامية للنص الأدبي في الوسائط الفنية المختلفة"، يديرها: د. وليد شوشة، وتشمل مناقشة أربعة أوراق بحثية، الأولى بعنوان "التحول القيمي والمجتمعي لصورة الفتوة عبر تاريخ السينما المصرية من عاشور الناجي حتى عبده موته في ضوء نظرية الانعكاس" د. صفاء البيلي، وتأتي الثانية بعنوان "التناص مع التراث في الدراما التلفزيونية المعاصرة مسلسل جودر نموذجا" منى وفيق أبو النصر، وتحمل الثالثة عنوان "تمثيلات طقس الزار في الدراما المصرية.. قراءة في حضور الفولكلور داخل المشهد الدرامي الراهن" مروة سعيد يوسف، أما الورقة البحثية الرابعة بعنوان "الخصوصية الثقافية للطبيعة في السنيما المصرية فيلم عرق البلح لرضوان الكاشف" نورا سمير غنيم.وفي الثامنة والنصف مساء تعقد الجلسة البحثية الثامنة بعنوان "الصناعات الثقافية المصرية وفاعليات القوى الناعمة"، يديرها الشاعر عبده الزراع، وتشمل مناقشة أربعة أبحاث، الأول بعنوان   "الصالونات الثقافية في المجتمعات المحلية.. تحديات الواقع ونظرة مستقبلية – صالون آفاق الثقافي بأسيوط نموذجا" سارة الليثي، ويأتي الثاني بعنوان "العدالة والتنمية من منظور ثقافي مشروع كشك كتابك نموذجا  دراسة أنثروبولوجية" أميمة محمد جودة، الثالث "من محطة باب الحديد إلى ستوديو مصر القطار صناعة ثقافية وطنية" عربي كمال، والرابع "الهيئات الرسمية والجمعيات الأهلية ودورها في دعم الصناعات ذات الخصوصية الثقافية" د. ابتهال العسلي.

ويشهد مسرح القصر أمسية شعرية غنائية بالتوازي، يديرها د. عبد الكريم الشعراوي، أما قاعة السينما فتشهد أمسية قصصية يديرها حسن غريب.

وتبدأ فعاليات اليوم الختامي بعقد الجلسة البحثية التاسعة في العاشرة صباحا، بعنوان "حضور الأدب الشعبي في المشهد الثقافي الراهن"، يديرها د. أسماء عبد الرحمن، وتشمل مناقشة ثلاثة أبحاث، الأول بعنوان "أثر الخصوصية الثقافية للمجتمع على أعمال النحاتين الفطريين -واحة الخارجة نموذجا"، د. علاء حسب الله، والثاني بعنوان "التراث الشعبي في الدراما المصرية المعاصرة كأداة لترسيخ الهوية الوطنية - دراسة تحليلية تاريخية على مسلسل الفتوة" سعيد طه، ويأتي الثالث بعنوان "تحقيق مخطوطات التراث الشعبي.. مدخل للبحث عن الخصوصية الثقافية " د. هشام عبد العزيز.

وتستقبل قاعة السينما الجلسة البحثية العاشرة بالتوازي، تحت عنوان "حضور الأدب الشعبي في المشهد الثقافي الراهن"، يديرها محمد ناجي، وتشمل ثلاثة أبحاث أيضا، الأول بعنوان "الخصوصية الثقافية في المسرح المصري - الفلاح الفصيح نموذجا" د. عبد الكريم الحجراوي، ويأتي الثاني بعنوان "الفولكلور وتجليات الهوية في رواية أيام الإنسان السبعة لعبد الحكيم قاسم" أشرف أيوب معوض، أما الثالث بعنوان "حضور الأدب الشعبي في المشهد الراهن.. استلهام الفولكلور والتراث الشعبي" عطا الله الجداوي.


وتتواصل فعاليات اليوم في الثانية عشرة والنصف ظهرًا مع المائدة المستديرة الثالثة بقاعة السينما، وتحمل عنوان "المكرمون"، ويديرها د. زينب العسال.

كما تعقد الجلسة البحثية الحادية عشرة بالتوازي، بقاعة المحاضرات، يديرها محمود طبل، وتحمل عنوان "المحافظة المضيفة"، وتشهد مناقشة أربعة أوراق بحثية، الأولى بعنوان" الخصوصية الثقافية في الشعر المصري المعاصر - النتاج الشعري لشعراء العريش أنموذجا" د. حازم ماهر عبد الرشيد، وتأتي الثانية بعنوان "شعر العامية في سيناء من المشابهة والاختلاف إلى التذوق وفق منظور النقد الثقافي" أمل سالم، الثالثة بعنوان "الشعر البدوي في سيناء من خلال سبعة دواوين" مسعد بدر، أما الورقة البحثية الرابعة فعنوانها "السردية السيناوية بين الواقع والمأمول" بهاء صالحي.


عاصمة الثقافة المصرية 

سيتم إعلان العريش عاصمة للثقافة المصرية لعام 2026، رسميًا، في نهاية المؤتمر ، وذلك في خطوة تعكس مكانتها الثقافية وتعيد التأكيد على دورها المحوري في المشهد الإبداعي المصري

ويعقد المؤتمر بإشراف الإدارة المركزية للشئون الثقافية برئاسة الشاعر الدكتور مسعود شومان، ومن خلال الإدارة العامة للثقافة العامة، وإدارة المؤتمرات وأندية الأدب برئاسة الشاعر وليد فؤاد، ويعد من أبرز الفعاليات الثقافية السنوية التي تنظمها وزارة الثقافة عبر الهيئة العامة لقصور الثقافة، ويهتم بمتابعة وتحليل المشهد الأدبي في مختلف المحافظات، من خلال حوارات فكرية ونقدية يشارك فيها نخبة من الأدباء والباحثين.

وتأتي دورته السابعة والثلاثون استكمالًا لمسيرة طويلة من الحراك الثقافي، حيث تناقش قضايا الراهن الأدبي والتحولات في الكتابة المصرية المعاصرة، مع تركيز خاص على دعم الأصوات الشابة وتعزيز الحضور الثقافي في المناطق الحدودية والمجتمعات المهمشة، وتستمر فعالياته حتى يوم 29 ديسمبر الجاري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء