من أهرامات الجيزة إلى شواطئ اليابان.. إنجازات أثرية وسياحية بـ2025|فيديو
رصدت قناة القاهرة الإخبارية" خلال تقرير لها، أبرز الإنجازات الاثرية والسياحية خلال عام 2025 على مستوى مصر والعالم، فذكرت القناة خلال تقرير لها بأنه لم يكن عام 2025 مجرد رقم في التقويم السياحي، بل كان محطة محوريا أعادت الروح للتراث الإنساني، حيث تلاقى الماضي العريق مع المبادرات التكنولوجية الحديثة لتقديم تجارب فريدة أعادت رسم خريطة السياحة الثقافية العالمية، من أهرامات الجيزة إلى شواطئ اليابان، وصولاً إلى أروقة الفاتيكان وحي السعديات الثقافي.
مصر تتصدر المشهد
وأوضح التقرير أنه تصدرت الدولة المصرية المشهد العالمي بافتتاح المتحف المصري الكبير (GEM)، الذي وصفه الخبراء بأنه "أم الدنيا لكل المتاحف"، هذا الصرح ليس مجرد مكان لعرض الآثار، بل مركز ثقافي عالمي يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، مدمجة بأحدث تقنيات العرض المتحفي، وبالتوازي مع هذا الافتتاح، أذهل علماء الآثار العالم باكتشاف قبر الفرعون "تحتمس الثاني"، وهو أول سرداب ملكي يكتشف منذ سنوات طويلة، مزود بأدوات تحليلية حديثة أعادت إحياء تفاصيل الأسرة الثامنة عشرة، مما عزز من جاذبية مصر كوجهة أولى لعشاق التاريخ.
ولفت تقرير " القاهرة الإخبارية" إلى أنه شهد العالم في 2025 تظاهرات حضارية كبرى ساهمت في إبراز الوجه الحضاري للمدن المستضيفة، ففي اليابان استضافت مدينة أوساكا إكسبو 2025 على جزيرة "يوميشيما"، بمشاركة 160 دولة، لتمزج بين التراث والابتكار المستقبلي، وروما، استقبلت "اليوبيل المقدس" للفاتيكان، وهو حدث يتكرر كل 25 عاماً، جاذباً مئات الآلاف من الحجاج والزوار في إطار "السياحة الدينية" كنمط فرعي للسياحة الثقافية، والإمارات، عززت أبو ظبي مكانتها العالمية بافتتاح متحف زايد الوطني في حي السعديات الثقافي، ليتحول الحي إلى منارة دولية للفن والتراث.
استثمارات ضخمة
وفي مداخلة له على قناة" القاهرة الإخبارية"، أكد الدكتور سعيد البطوطي، أستاذ اقتصاديات السياحة ورئيس المجموعة الاستشارية بالأمم المتحدة، أن عام 2025 شهد انتعاشاً غير مسبوق لنمط السياحة الثقافية، حيث ثتوقع زيادة لا تقل عن 15% في أعداد زوار القاهرة خلال 2026، بجانب استثمارات ضخمة لرفع الطاقة الفندقية حول المتحف الكبير بـ 10 آلاف غرفة فندقيه جديدة، كما تخطت السياحة العالمية أرقام ما قبل الجائحة، حيث من المتوقع وصول عدد السياح إلى 1.55 مليار سائح بنهاية العام، بإيرادات مباشرة تلامس 2 تريليون دولار.
أشار الخبراء إلى أن المتحف المعاصر لم يعد تقليدياً، بل أصبح يعتمد على الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز (AR/VR). هذه التقنيات لم تكن عائقاً أمام الزيارة الميدانية، بل كانت "محفزاً للحواس" ومحركاً للسرد القصصي الذي يربط الأجيال الجديدة بالتراث بطريقة مبتكرة وتفاعلية، موضحا أنه رغم هذه الأرقام المبهجة، يظل القلق يساور المنظمات الدولية نتيجة النزاعات الإقليمية في 33 منطقة حول العالم، موضحا أن استقرار السياحة يظل رهيناً بالهدوء الجيوسياسي، رغم قدرة هذا القطاع على الصمود وتجاوز الأزمات الاقتصادية.