رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فادية عبدالغني: أفتقد أيام زمان الحلوة ودوري في أولاد الراعي مفاجأة|حوار

فادية عبد الغني
فادية عبد الغني

فنانة من العيار الثقيل تمتلك مشوارا فني ملئيا بالمحطات المهمة والتي جعلتها جوكر في أي عمل تنضم إليه فكما أضحكتنا بدورها في مسلسل "العصيان" انسابت دموعنا رغماً عنا عند مشاهدة المواجهة بينها وبين حلمي عسكر في "سوق العصر"، إنها الفنانة القديرة فادية عبد الغني والتي تمتع الجمهور في رمضان 2026 بدور مميز ضمن أحداث مسلسل "أولاد الراعي".


وفي حوار خاص مع “إيجبتك” قررت الفنانة فادية عبد الغني أن تفتح قلبها للجمهور، كاشفة عن تفاصيل دورها في أولاد الراعي وذكرياتها في كواليس أعمالها السابقة والسبب الأساسي وراء ابتعادها عن الشاشة، وفيما يلي نص الحوار:

ما الذي جذبك عند قراءة دورك في مسلسل أولاد الراعي وما هي زواية تناولك له وبخاصة أنه يتناول مرض صعب مثل الزهايمر أصاب أشخاص عزيزة على قلوبنا؟

شخصيتي في مسلسل أولاد الراعي معقدة وبخاصة أن مرض الزهايمر متشعب ومرضاه يقتسمون إلى أكثر من فئة فمنهم من يتذكر وقائع حدثت منذ سنين طويلة بالتفصيل بينما ينسى ما حدث له بالأمس بسبب إصابته باضطراب في الذاكرة، كما أن الشخصية جديدة ومختلفة تماماً عما قدمته في السنوات الماضية.

هل اعتمدتي على تجربة سابقة لأشخاص مروا في شريط حياتك أم ركزتي أكثر على دراسة المرض؟

ذاكرت المرض من خلال التواصل مع العديد من الأطباء في هذا المجال والانضمام لجروبات خاصة بالمصابين بالزهايمر على وسائل التواصل الاجتماعي وتوصلت إلى إن الزهايمر أنواع فمنهم من يشعر بالاضطهاد أو خوف والبعض الآخر لا يتذكر المحيطين به ولذلك فالشخصيئة مليئة بالعديد من المفاجآت ولكن دعونا لا نحرق الأحداث وننتظر عرض العمل في رمضان.

صرحتي من قبل بأن البعد عن الشاشة أحياناً بيكون أجمل حدثينا أكثر عن أسباب ابتعادك عن الشاشة الفترة الماضية؟

بالطبع البعد أحياناً يكون أجمل لأنه يجعلك تراقب الوضع وأحياناً تجد نفسك في منطقة لا تقييمك بالشكل الذي يليق بك وأحياناً تتلقى عروض فنية لا تضيف لك بل بالعكس تأخذ من رصيدك الفني وأحياناً ابتعد بسبب أن مودي ليس جيداً فأنا شخص مودي في الشغل واقتنع تماماً أن العمل الفني إذا لم يؤدى بمزاج لن يحقق النجاح المطلوب كما أنني حريصة جداً على الحفاظ على تاريخي الفني فقد أديت أعمال تحسب لي ولا أريد أن أشوهها بأعمال تقلل من قدري الفني أ ومكانتي لدى الجمهور.

من وجهة نظرك هل الدراما القديمة التي عشقتيها لا تزال موجودة؟

يوجد أعمال جيدة وأعمال رائعة جداً ولكننا نفتقد الروح الجميلة التي كانت موجودة أثناء التصوير فمثلاً عندما كنت أشارك في عمل مكون من 30 حلقة كنت أحصل على سيناريو العمل كاملاً مما يمنحني القدرة على مذاكرة الدور والتحضير له جيداً بالإضافة إلى جلسات دراسة العمل وشخصياته مما كان يوفر لفريق العمل حالة اندماج بين الشخصيات وأنا لدي عادة في كل عمل اشترك فيه وهي أنني حين اقرأ السيناريو اسأل عن الفنان الذي سيؤدي الشخصية المقابلة لي حتى استطيع تخيل المشهد كاملاً.
ولكن في الفترة الحالية أصبح هناك حالة من الاستعجال ولكن للإنصاف صناع العمل معرضون لضغط شديد بسبب السرعة التي تمر بها الأيام في الوقت الحالي فمبجرد انتهاء رمضان نجد رمضان القادم يأتي بسرعة الصاروخ مما يضطر فريق العمل للاستعجال للحاق بسباق رمضان ولكن للأسف هذه الحالة تعرض الكاتب والمخرج والفنان نفسه لذلك اتمنى أن يحرص صناع العمل على التأني حتى اتمكن من تأسيس الدور ومتابعة تطوراته ومذاكرته جيداً.
ولكن ذلك لا يمنع من وجود مسلسلات جيدة ومسلية وبعضها يعتمد على تأسيس القيم في المجتمع المصري حيث أن الدراما أنواع ولا يشترط أن تكون جميعا جادة وذات رسالة مثل الأعمال الهندية التي تعتمد على الفكاهة والأكشن والدراما ولا تعتمد لون واحد.
ونجاحنا في إصدار أنواع مختلفة من الدراما يمنح الفرصة لأكثر من فنان حسب موهبته سواء في الدراما أو الكوميديا.

بعد ابتعادك عن الشاشة لفترة طويلة هل افتقدتي الكاميرات؟

لم ابتعد لفترة طويلة حيث أنني شاركت في العام الماضي في مسلسل "جري الوحوش" وعلى الرغم من أن العمل جيد جداً ولكنه ظُلم إعلامياً بسبب عدم عرضه على العديد من القنوات وبالتالي لم يأخذ فرصته في سباق نسب المشاهدة.
أما بالنسبة لباقي السؤال فبالطبع افتقد الكاميرات ولكن افتقادي لها لن يأتي على حساب مشواري الفني فأنا لا أقدم إلا العمل الذي اقتنع به والتي عندما يراها الجمهور يقول الدور لطيف وليس سيئاً.

وبالنسبة لأولاد الراعي هل انجذابك للسيناريو جعلك توافقي على الفور؟

بالعكس جلست مع الكاتب ومع صناع العمل لمعرفة أبعاد الشخصية ووقتها أعجبت بالدور بقدرتي على أدائها بشكل جيد مما دفعني على قبول الدور في النهاية.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء