رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سوق حضاري يغير ملامح قرية "دمنهور الوحش" ضمن مشروعات «حياة كريمة» بالغربية

مبادرة حياة كريمة
مبادرة حياة كريمة

تتواصل على أرض محافظة الغربية مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بوتيرة متسارعة دون توقف، في مشهد يعكس حجم الجهد المبذول لإحداث نقلة نوعية حقيقية داخل قرى الريف المصري، وتحقيق حلم طال انتظاره لأهالي القرى في الحصول على خدمات متكاملة وبنية أساسية تليق بالإنسان المصري. وتأتي مشروعات إنشاء الأسواق الحضارية النموذجية في مقدمة هذه الجهود، باعتبارها أحد أهم الملفات الخدمية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.

وخلال جولة ميدانية لموقع إيجبتك داخل مركز ومدينة زفتى بمحافظة الغربية، برز مشروع إنشاء السوق الحضاري النموذجي بقرية دمنهور الوحش كأحد النماذج الناجحة لمشروعات «حياة كريمة»، حيث يُقام السوق ضمن خطة متكاملة لتطوير 54 قرية و88 تابعًا لها كمرحلة أولى داخل المحافظة، بعد اختيار مركز زفتى ضمن 8 مراكز لتنفيذ هذه المشروعات العملاقة، بإجمالي تكلفة تتجاوز 4 مليارات جنيه.

السوق الحضاري النموذجي بقرية دمنهور الوحش

ويهدف السوق الحضاري الجديد إلى إنهاء معاناة استمرت لسنوات طويلة، عانى خلالها أهالي القرية من غياب سوق منظم، والاعتماد على سوق أسبوعي عشوائي كان يُقام عند مدخل القرية، متسببًا في تكدسات مرورية حادة ومشكلات يومية بين الباعة والسائقين، خاصة أن الطريق يُعد محورًا رئيسيًا يربط بين محافظتي الغربية والمنوفية، ويستخدمه آلاف المواطنين يوميًا من المتجهين من زفتى إلى بركة السبع.

وأكد محمد سامي، أحد أهالي قرية دمنهور الوحش، أن القرية كانت تعاني لسنوات طويلة من نقص واضح في الخدمات العامة، وعلى رأسها غياب سوق منظم يراعي احتياجات المواطنين والباعة على حد سواء. وأضاف أن السوق الأسبوعي القديم كان يمثل عبئًا حقيقيًا على الأهالي، حيث يتسبب في تعطيل حركة المرور وتأخير الموظفين وطلاب الجامعات، فضلًا عن افتقاره لأبسط مقومات الأمان والتنظيم.

وأشار إلى أن معاناة سيدات القرية كانت مضاعفة، خاصة خلال فصل الشتاء، حيث كانت مياه الأمطار تغمر الطريق، ولا توجد مظلات أو أماكن مخصصة للباعة، ما كان ينعكس سلبًا على حركة البيع والشراء وظروف التسوق اليومية. وأوضح أن المبادرة الرئاسية جاءت لتضع حدًا لهذه المعاناة، من خلال إنشاء سوق حضاري متكامل داخل القرية وعلى أرض مخصصة له، بدلًا من الاعتماد على الطرق العامة.

ويضم السوق النموذجي باكيات منظمة للباعة، ومظلات تحميهم من حرارة الشمس صيفًا ومن الأمطار شتاءً، إلى جانب تصميم حضاري يراعي سهولة الحركة والتنظيم، بما يسهم في تحقيق الانضباط، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وخلق بيئة آمنة وإنسانية للتجارة اليومية.

واختتم الأهالي حديثهم بتوجيه الشكر للقائمين على مبادرة «حياة كريمة»، مؤكدين أن هذه المشروعات القومية أعادت الأمل من جديد، وغيرت واقع القرى بشكل ملموس، ووفرت حياة كريمة حقيقية داخل الريف المصري، بعد سنوات طويلة من الانتظار والمعاناة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء