رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نقيب الفلاحين: يكشف سر تمساح الزوامل وعلاقته بكروسكو وشاتورما

نقيب الفلاحين
نقيب الفلاحين

قال حسين عبدالرحمن أبو صدام، الخبير الزراعي ونقيب عام الفلاحين، إن اصطياد تمساح قرية الزوامل بمحافظة الشرقية أزال حالة الفزع والخوف لدي أهالي المنطقة ليعود التمساح إلى موطنه الطبيعي ببحيرة ناصر بمحافظة أسوان.

ولفت أبو صدام إلى أن وكر تماسيح النيل الأساسي هي مناطق "كروسكو  والسبوع والسياله شرق ووادي العرب والمالكي وشاتورما"، وهي أخوار في بحيرة ناصر.

تماسيح النيل 

وأضاف أبو صدام أن وجود التماسيح خارج بحيرة ناصر أمر يثير القلق والفزع ويرجح أن هذه التماسيح تنقل عن طريق بعض الأفراد بغرض التربية أو التجار غير الشرعيين بغرض حصاد مكاسب لأن التمساح الذي عثر عليه بمحافظة الشرقية صغير ولا يمكن أن يكون نتيجة عملية تكاثر داخل المنطقة مع صعوبة تسلل التماسيح من أسوان للشرقيه عبر توربينات السد العالي والشباك التي تمنع مرورها بالإضافة إلي عدم قدرة تماسيح النيل التي تعيش في المياه العذبة علي البقاء فتره كبيرة في مياه الصرف المالحة.

المياة المالحة 

وأشار أبو صدام إلى إنه يوجد أنواع كثيره من التماسيح تزيد عن 23 نوع وأعدادها في العالم تصل إلى بضع ملايين أخطرها تمساح المياه المالحة وتعيش التماسيح لنحو100عام تقريبا وتضع انثي التمساح نحو 40 بيضه ويصل طول التمساح بعد عام لنحو 3 متر والتماسيح من أقدم الكائنات الحية وهي من ذوات الدم البارد والنوع الموجود في مصر هو التمساح النيلي وقد يصل طوله إلي 7 أمتاز ويتغذى على الأسماك والطيور والحيوانات الأخري وله دور كبير في الحفاظ علي التوازن البيئي والقضاء علي الجيف ويعتبر جلده من افخر وأغلي الجلود في العالم الذي تتعرض التماسيح للصيد الجائر غير الشرعي للاستفادة من ثمن جلودها ولذا فإن القانون يحرم بيع التماسيح لأنها مهددة بالانقراض.

وأكد عبدالرحمن أنه يطالب بوضع حد لتربية والاتجار في التماسيح مع دراسة إمكانية تصديرها للاستفادة من قيمتها الاقتصادية العالية وفق الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها مصر ووضع آليات مشددة لمنع تسرب التماسيح إلي الترع ومنع انتشارها وعدم تكرار حادثة الزوامل مرة أخرى لأن التمساح من الزواحف الخطيرة والمفترسة ويمكنه إلحاق الأذي بالإنسان ويمثل تهديد كبير إذا وجد قرب مناطق سكنية مع ضرورة مراقبة بحيرة ناصر وتقنين وضع التماسيح بها خاصه أنه يسمح حاليا لبعض الأهالي بأسوان باقتناء التماسيح وتربيتها تحت رعاية بيطريه كونها مصدر دخلهم  وضرورة منع الصيد الجائر للتماسيح من ناحيه والحفاظ علي الثروة السمكية و وأرواح وشباك الصيادين من ناحيه أخرى حيث تتضارب الأقوال ما بين  انقراض التماسيح وتعرضها للصيد الجائر وتناقص أعدادها ووصولها لـ 1000 تمساح وبين ازدياد أعدادها ووصول أعدادها لـ 30 ألف تمساح وتأثيرها السلبي على الثروة السمكية بالبحيرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء