الحكومة: التطوير العمراني لم يعد أرقاما ومباني بل استراتيجية وطنية|فيديو
أعلن المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، أن نسبة التنفيذ في مشروع "روضة السيدة 2" وصلت إلى مراحلها النهائية بنسبة 99%، مع البدء في استعراض المخطط المقترح لمشروع "روضة السيدة 3"، مؤكدًا أن هذه المشروعات تهدف بالأساس إلى القضاء على المناطق غير الآمنة ونقل سكانها إلى وحدات سكنية تضمن لهم حياة كريمة، مع الحفاظ الكامل على الهوية التراثية للمناطق التاريخية عبر استخدام مواد بناء وتصاميم تحاكي الطبيعة الأثرية للمكان، كما هو الحال في مشروع "حدائق تلال الفسطاط".
وفي سياق تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، أكد متحدث الوزراء خلال لقاء له على قناة" اكسترا نيوز" أن الصندوق كشف عن إعداد خارطة طريق استثمارية تضم 170 فرصة واعدة موزعة على 17 محافظة، و تهدف هذه الخريطة إلى جذب رؤوس الأموال لتطوير الأصول غير المستغلة، بما يضمن تحقيق عوائد تنموية مستدامة تساهم في تمويل مشروعات التطوير الحضري المستقبلي.
التطوير العمراني في مصر
وأضاف أنه لم يعد التطوير العمراني في مصر مجرد أرقام ومبانٍ خرسانية، بل تحول إلى استراتيجية متكاملة توازن بين النهضة المعمارية والبعد الاجتماعي. ومن خلال تصريحات المتحدث باسم مجلس الوزراء، يمكن رصد ثلاث ركائز أساسية لهذا التحو. العدالة في التوزيع التنموي: لم تقتصر جهود صندوق التنمية الحضرية على العاصمة فحسب، بل امتدت لتشمل 17 محافظة، مما يعكس توجهاً حكومياً نحو توزيع ثمار التنمية بشكل عادل، وضمان وصول الخدمات الراقية للمواطنين في مختلف الأقاليم.
وأوضح أنه في تحدٍ معماري كبير، نجحت الدولة في تطوير مناطق القاهرة التاريخية دون المساس بروحها. وأوضح المستشار الحمصاني أن المشروعات تعتمد على مخططات ملائمة للطبيعة التراثية، واستخدام مواد بناء صديقة للبيئة المحيطة، لضمان استعادة البريق التاريخي للمناطق التي عانت طويلاً من العشوائية، مشددًا على أن حقوق المواطنين في المناطق المطورة "خط أحمر"، حيث يتم التنسيق مع السكان لتخييرهم بين التعويض المادي العادل أو الحصول على وحدات سكنية بديلة مطورة، مما يرسخ مفهوم "أنسنة التنمية" التي تضع مصلحة الإنسان المصري فوق أي اعتبار.
جهد ميداني
وتابع:" تعكس الصور التي نشرها مجلس الوزراء للمناطق "قبل وبعد" التطوير حجمًا هائلًا من الجهد الميداني، وتؤكد أن رؤية الدولة لعام 2030 تسير بخطى ثابتة نحو تحويل "المناطق غير الآمنة" إلى "مجتمعات حضارية" تعيد لمصر وجهها المشرق وتدعم اقتصادها عبر استثمارات مستدامة".