هل سيفوز منتخب مصر أمام جنوب إفريقيا في مباراة اليوم؟|فيديو
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية، مساء اليوم، صوب الملاعب المغربية؛ حيث القمة المرتقبة بين المنتخب الوطني المصري ونظيره الجنوب أفريقي، في إطار الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، فيدخل "الفراعنة" اللقاء وفي جعبتهم 3 نقاط ثمينة بعد الفوز الافتتاحي على زيمبابوي (2-1)، وهو الرصيد ذاته لمنتخب جنوب إفريقيا الذي تفوق على أنجولا بالنتيجة نفسها؛ ما يجعل مباراة اليوم "موقعة فك الاشتباك" على صدارة المجموعة وحسم التأهل المبكر للدور الثاني.
نقاط الضعف والقوة
في قراءة فنية للمباراة، قال الناقد الرياضي هاني عبد النبي، إن المنتخب المصري بقيادة الكابتن حسام حسن يعيش حالة من التوهج الهجومي، تدعمها لغة الأرقام التي وضعت مصر كأفضل ثانٍ أداءً في البطولة خلف السنغال، مضيفا خلال لقاء له على قناة اكسترا نيوز، أن المنتخب المصري يمتلك حالياً "الخط الهجومي الأقوى" بالنظر لمستويات لاعبيه العالمية، وعلى رأسهم محمد صلاح، ونجم مانشستر سيتي عمر مرموش، وأكدت الإحصائيات في الجولة الأولى قدرة الفراعنة على صناعة اللعب، حيث سجلت الشاشات نسبة استحواذ بلغت 78% و35 تسديدة، مما يعكس الشراسة الهجومية تحت قيادة "العميد".
وأضاف الناقد الرياضي، أنه تتركز المعركة الفنية الليلة في الأطراف؛ حيث يخطط الجهاز الفني لاستغلال "الجبهة اليسرى" لمصر (تريزيجيه ومرموش) للضغط على "الجبهة اليمنى" لجنوب أفريقيا، والتي تُصنف فنيًا كأضعف خطوط المنافس. في المقابل، يظل التحدي الأكبر أمام الدفاع المصري هو "السرعة الفائقة" التي تميز لاعبي جنوب أفريقيا في التحولات، موضحًا أنه لا تخلو المباراة من الطابع الثأري، إذ تسعى المجموعة الحالية من اللاعبين لرد اعتبار الكرة المصرية بعد الهزيمة المريرة في نسخة 2019 بالقاهرة، حين أقصى منتخب جنوب إفريقيا "الفراعنة" من الأدوار الإقصائية.
جاهزية المنتخب
وأشار إلى أنه تشهد قائمة المنتخب جاهزية تامة بعد عودة المصابين محمد حمدي ومصطفى محمد للتدريبات الجماعية. وبرزت استراتيجية حسام حسن في الاعتماد على "اللاعب الجوكر" القادر على شغل أكثر من مركز، مثل أحمد فتوح، لتوفير حلول مرنة في البطولات المجمعة، كما تُشير التوقعات إلى احتمالية إجراء مداورة في وسط الملعب لزيادة الكثافة الدفاعية والإنتاجية الهجومية، موضحًا أنه يبقى الشعار المرفوع داخل معسكر المنتخب هو "النتيجة قبل الأداء"؛ ففي مثل هذه البطولات الكبرى، يُعد حصد النقاط الثلاث هو الهدف الأسمى لضمان العبور، بانتظار تصاعد المنحنى الفني مع الدخول في الأدوار الإقصائية الحاسمة.