رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصطفى بكري يحذر من تداعيات قانون الإيجار القديم|فيديو

مصطفى بكري
مصطفى بكري

أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن قانون الإيجار القديم ما زال يمثل مصدر قلق حقيقي لشريحة واسعة من المستأجرين، خاصة في ظل التحركات الجارية لتنفيذ أحكام المحكمة الدستورية العليا، وما قد يترتب عليها من آثار اقتصادية واجتماعية تمس ملايين الأسر المصرية.

وأوضح مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر فضائية صدى البلد، أن حالة الترقب والخوف بين المستأجرين ناتجة عن غياب رؤية واضحة توازن بين حقوق الملاك ومخاوف المستأجرين، لا سيما محدودي الدخل، الذين قد يجدون أنفسهم عاجزين عن تحمل الزيادات الإيجارية المحتملة.

رؤية الملاك وزيادات الإيجار التصاعدية

وأشار بكري، إلى أن الملاك لديهم تصور قائم على تطبيق زيادات إيجارية تصاعدية، قد تصل إلى 20 ضعف القيمة الحالية في المناطق المتميزة، إضافة إلى إنهاء عقود الإيجار في عدد من المناطق، وهو ما يفرض أعباء مالية كبيرة على المستأجرين، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا.

وأكد أن هذه التوجهات، في حال تطبيقها دون ضوابط دقيقة، قد تؤدي إلى تهديد الاستقرار الاجتماعي، وتخلق حالة من الاحتقان داخل المجتمع، مطالبًا بضرورة مراعاة البعد الاجتماعي والاقتصادي عند مناقشة أي تعديلات تتعلق بهذا الملف الحساس.

تجاوزات بعض الملاك ومطالب بتدخل حكومي

وتابع مقدم برنامج «حقائق وأسرار» أن هناك تجاوزات تحدث بالفعل من بعض الملاك، تتخطى ما نص عليه القانون، حيث يلجأ البعض إلى إخراج المستأجرين بالقوة أو افتعال مشكلات متعمدة لدفعهم إلى ترك الوحدات السكنية.

وأضاف بكري، متسائلًا: «هل يعقل أن تُعامل مناطق شعبية على أنها مناطق متوسطة؟ ومن أين يأتي المواطن البسيط بقيمة الزيادة؟ وهل من العدل مساواة شقة صغيرة مكونة من غرفة وصالة بشقة تضم أربع غرف؟»، مؤكدًا أن تطبيق القانون يحتاج إلى دقة شديدة وعدالة حقيقية إلى حين صدور الحكم النهائي من المحكمة الدستورية العليا.

الاقتصاد وتحسن المؤشرات… ولكن متى يشعر المواطن؟

وفي سياق آخر، أشار الإعلامي مصطفى بكري، إلى أن الصادرات البترولية ارتفعت بنسبة 18.4% خلال عام 2025، لافتًا إلى تصريحات رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي حول بدء جني ثمار الإصلاحات الاقتصادية.

وتساءل بكري عن توقيت انعكاس هذه المؤشرات الإيجابية على حياة المواطنين، خاصة الطبقة المتوسطة والفئات الأكثر احتياجًا، ممن يعانون من صعوبة سداد الإيجارات أو تحمل نفقات التعليم والمعيشة اليومية.

مطالب بخفض الدين وتحسين دخل المواطن

وقال بكري، مخاطبًا رئيس الوزراء: «حضرتك متفائل، لكن هذا التفاؤل لن يتحقق إلا إذا لمس المواطن تحسنًا حقيقيًا في دخله، مع خفض ملموس في خدمة الدين»، مشددًا على أهمية زيادة الصادرات غير البترولية، وخفض أسعار الفائدة محليًا لجذب مزيد من الاستثمارات.

وأكد أن الإصلاح الاقتصادي لا يكتمل دون انعكاس مباشر على مستوى معيشة المواطن، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الأسر المصرية يوميًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء