رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شريك في حكومة«تأسيس»: دحرنا قوات بورتسودان في مناطق حيوية | خاص

 عثمان عبدالرحمن
عثمان عبدالرحمن سليمان الناطق الرسمي باسم قمم

قال عثمان عبدالرحمن سليمان الناطق الرسمي باسم القوى المدنية المتحدة قمم في السودان، الشريك في حكومة “تأسيس” التابعة لقوات الدعم السريع، إنه في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة في السودان، يواصل الجيش في السودان تعنته ورفضه للهدنة الإنسانية المعلنة، مما أدى إلى فقدان السيطرة على العديد من المناطق الحيوية في إقليمي دارفور وكردفان. 

وأكد “سليمان”، في تصريحات خاصة لـ “إيجبتك”، أن عدم استجابة الجيش لدعوات السلام ووقف القتال يعكس عدم الاكتراث بتطلعات و رغبات الشعب السوداني، الذي يعاني من تداعيات النزاع المستمر، مبينًأ إن الهدنة الإنسانية التي أعلنت عنها قوات الدعم السريع كانت فرصة لتعزيز السلام، إلا أن الجيش لم يلق لها أي بال، مما زاد من معاناة المواطنين في المناطق المتضررة.

 

معارك دارفور وتأثيرها على حكومة الدعم السريع

وأضاف الناطق الرسمي باسم القوى المدنية المتحدة قمم في السودان، أنه من جهة أخرى، خاضت قوات تأسيس معارك "كسر العظم" ضد قوات بورتسودان، أظهرت تقدماً ملحوظا خاصة في دارفور، مبينًا أن النتائج الإيجابية لهذه المعارك  انعكست بشكل واضح على نفوذ حكومة السلام “التابعة لقوات الدعم السريع”، تمكنت من توسيع رقعتها الجغرافية وتعزيز وجودها في المناطق التي تم دحر الجيش منها و كل ذلك له تأثير كبير على مجريات عملية السلام ما إن طرأت أي مستجدات.

وبين سليمان، أنه تولي حكومة السلام أولوية قصوى لتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين في المناطق التي تم تحريرها من سيطرة الجيش، مشيرًا إلى إن هذه الجهود تعكس التزام الحكومة بتحسين ظروف الحياة للمواطنين، وتلبية احتياجاتهم الأساسية خاصة مجالي الصحة و التعليم  إن توفير هذه الخدمات في أوقات النزاع يعكس الرؤية الاستراتيجية لحكومة السلام في بناء مجتمع متماسك ومستقر.

 أهمية الالتزام بالهدن الإنسانية 

ودعى الناطق الرسمي باسم القوى المدنية المتحدة قمم في السودان، المجتمع الدولي إلى دعم جهود السلام في السودان، والتأكيد على أهمية الالتزام بالهدن الإنسانية كخطوة أولى نحو تحقيق استقرار دائم، لأن السلام ليس مجرد غياب للحرب، بل هو بناء مجتمع يسوده العدل والمساواة، مؤكدًا على أن الشعب السوداني يستحق حياة كريمة، وأنه آن الأوان لوضع حد للنزاع وتحقيق السلام الدائم في البلاد.

وشدد "سليمان"، على  أنه بالرغم من الانتصارات التي حققتها  قوات تأسيس ضد قوات بورتسودان، ظلت تعطي السلام أولوية قصوى للسلام و هذا موقف مشرف  و نرى في رفض  الجيش للسلام سبب واحد فقط، وهومختطف القرار و تسيطر عليه جماعة الإخوان، لذلك على الأسرة الدولية ألا تساوي بين من يرغب في السلام و يسعى إليه متمثل في حكومة السلام و بين من يرفض السلام و يضرب بكل المبادرات و الجهود المبذولة من قبل المجتمعين الإقليمي و الدولي متمثل في حكومة بورتسودان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء