العالم ينحني لـ «جمهور زاخو».. كيف حصد النادي العراقي لقب الأفضل؟ | خاص
قال غازي الشايع، النائب الأول لنقيب الصحفيين العراقيين، سابقًا، إن نادي زاخو يُعد من الأندية العراقية العريقة التي تمثل محافظة دهوك، ويُسجل حضورًا مميزًا في منافسات دوري نجوم العراق لكرة القدم، سواء على مستوى الأداء أو التفاعل الجماهيري.
وأوضح “الشايع” في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أن الوسط الرياضي تفاجأ بالمبادرة الإنسانية التي قام بها جمهور نادي زاخو، والمتمثلة برمي الألعاب والهدايا إلى أرضية الملعب دعمًا للأطفال المحتاجين وذوي الإعاقة، في سابقة لم تشهدها الملاعب العراقية من قبل.
وأضاف النائب الأول لنقيب الصحفيين العراقيين سابقًا، أن هذه المبادرة جاءت بعفوية كاملة من الجماهير، دون تدخل من أي شخص أو جهة أو حزب، ما منحها بعدًا إنسانيًا خالصًا، وأسهم في نيل جمهور زاخو تكريمًا دوليًا تُوّج بحصوله على لقب أفضل جمهور نادٍ من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وأشار الشايع إلى أن هذا التكريم لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة رسالة إنسانية صادقة جسدتها الجماهير، مؤكدًا أن ما حدث يعكس الوجه الحضاري للرياضة العراقية، ويثبت أن الجماهير قادرة على تحويل المدرجات إلى مساحة للعطاء والتضامن الاجتماعي.
في إنجاز تاريخي غير مسبوق للرياضة العراقية، تُوّجت جماهير نادي زاخو بجائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) للمشجعين لعام 2025، وذلك ضمن حفل جوائز "ذا بيست" (The Best)، تقديراً لمبادرتهم الإنسانية الملهمة التي أبهرت العالم.
مبادرة "أمطار الدُمى" تخطف الأنظار
جاء فوز جماهير زاخو، بهذه الجائزة الرفيعة، بعد أن لفتت أنظار المجتمع الرياضي الدولي بمشهد مؤثر جرى قبيل انطلاق مباراة فريقهم أمام "نادي الحدود"، ضمن منافسات دوري نجوم العراق. فقد أطلق المشجعون مبادرة إنسانية تمثلت في التبرع بآلاف "الدُمى المحشوة" للأطفال المرضى.
لحظة تاريخية في الملعب
في مشهد وُصف بـ "الساحر"، قام آلاف المشجعين بإلقاء الدُمى والألعاب من المدرجات لتتساقط كالأمطار على أرضية الملعب في توقيت موحد، في رسالة تضامن مع الأطفال الذين يواجهون ظروفاً صحية صعبة. هذه اللقطة التي انتشرت كالنار في الهشيم على مواقع التواصل العالمي، جسدت المعنى الحقيقي للرياضة كرسالة حب وسلام تتجاوز حدود التنافس داخل المستطيل الأخضر.